سيدةُ المدائن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بقلبي أنتِ...سيدةَ المدائنْوقلبي لا يخادعُ أو يداهنْ
عبيرُ الوردِ يُفدى دون روحٍتسيّدَ عطرُهُا بين الجنائنْ
وإنْ آنستَ صدقاً من حبيبٍفلا تقسُ عليهِ ولا تهادنْ
مَناطُ الحبِّ أخلصُهُ سبيلاًوإن جارَ الزمانُ على الأماكنْ
حماماتُ العراقِ أصبنَ روحيبوجدٍ..مثلَ تكبيرِ المآذنْ
على تلك التي تشتاقُ قربيتلوذُ بربِّها منْ كلّ عائنْ
أذوبُ صبابةً وأذوبُ شوقاًإلى رشأٍ تباعد في المساكنْ
كأنّي عن صبابتها فطيمٌأصابَ فؤادَهُ ترنيمُ شادنْ
أنا البوحُ العتيقُ وإنَّ شعريسليلٌ منْ عذاباتِ البواطنْ
لهيبُ الجوفِ يحرقني اشتياقاًوشوقُ الدارِ يحرقُ بالمكامنْ
أحبُّ الدارَ إنْ بعدتْ عليناولكنْ..لا أقولُ سوى: "ولكنْ"
عن القصيدة
«سيدةُ المدائن» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.