قلبٌ على الطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا نأتِ الديارُ..فدارُ ليلىقريبٌ..إنّما شطَّ المزارُ
إذا ما رمتُ لقياها..فليلىكليلٍ..كيف يلقاها النهارُ
رميتُ القلبَ في طرقاتِ ليلىعساها أنْ يكونَ بهِ العثارُ
أثيرُ شجونَ من مرُّوا وأبقىبها ما مرّتِ الذكرى أُثارُ
أراكِ بكلِّ طارقةٍ بليلٍوأنتِ النجمُ ليلى و المدارُ
وأقسمُ لا يغيبُ هواكِ عنّيوإنّكِ في دجى دربي مَنارُ
وفي الأحلامِ أصحبها بطيفيوبعضُ الطيفِ بالنجوى يغارُ
وما لُمتُ الخيالَ إذا تمادىوما من سوءةٍ فيهِ وعارُ
دعاني داعي الاشواقِ لمّادعتني للشكايةِ منه نارُ
فيا حلوَ الملامحِ ضجَّ قلبيوهاجَ صبابتي ذاك الحِوارُ
ولا يُطفي الحرائقَ في كيانيسوى وجدٍ يسايرهُ اصطبارُ
كأنّي حين لا ألقاكِ يوماًيعاتبني عليكِ الجلّنارُ
تحيط بخافقي وبكل روحيكما حاطتْ بمعصمِها السوارُ
حبيبي يا منى عيني وقلبيلِمَن أشكو وأنتَ المستشارُ
عليها تسألُ الأيامَ قلبيوقلبي من تساؤلِها يحارُ
حسيسكِ من مسيسِ الشوقِ عنديكموجِ المدِّ..يعشقه انتظارُ
ولي ربٌّ يراني ...لا أراهُوأدعوهُ إذا حادَ المسارُ
أحبكِ إنما أخشى عذولاًويخشاهُ على السرِّ الجهار
وملءُ حروفِكِ الجذلى قطوفٌكما نضجتْ بأغصنِها الثّمارُ
وغيمتنا استباحتْ كلَّ أفقٍتبلُّ الدربَ إن ثارَ الغبارُ
تعالي نشتكي بعضاً لبعضٍوضيقُ العيشِ أضناهُ الحصارُ
وما ذنبُ المليحةِ غيرَ عشقٍبه هامتْ وقد رحلَ القطارُ
وإنْ رحلَ القطارُ فإنَّ قلبيمقيمٌ لا يفارقهُ الجوارُ
محطّاتُ الفؤادِ لها انتظارُفوا لهفي إذا طالَ انتظارُ
وما بقيتْ ضرائرُ دونَ قلبٍأقامَ العاذلونَ بهِ وجاروا
عن القصيدة
«قلبٌ على الطريق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.