وقفةٌ على أطلالِ زبيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذْ غفوتي..واعْطني صحْواً،
معَ الفجْرِ.كي ترتوي..
أخرياتُ العُمْرِ بالذِكْرِ،بلْ خذهُ عمراً..
وإنْ لــــم تستزدْ.أجلاً
ما قيمةُ العمرِ..دونَ النهْيِ والأمْـــــرِ..
هارونُ راحَ..ولا زالــــتْ زبيدتُهُ،
في قبرِها،بين جرفِ الكرخِ والجسرِ.
رقراقةٌ دمعتي..ما دمتُ أذكرُها.
والصمتُ يرسمُها..في شاهدِ القبرِ
أحجارُهُ رثّةٌ، من غيرِ ما ترفٍ،خنساءُ دمعتِها،
تبكي بلا صخْرِصبري..
وما عشتُهُ..عندي يقينُ هوىً
من ألفٍ عامٍ..وبي صبرٌ على الصبرِ،
كانتْ ندىً منذُ فجرِ الفتح،أعرفُها
وعطرُها لم يزلْ،في غايةِ السحْرِ
ممَّا دهاني..أرى الأيامَ تسلمُنا...
للآبقينَ عنِ الأعرافِ،والطهرِ
لنْ يغلبَ الحرَّ عسرٌ.فيهِ مهلكةٌ..
فالعسرُ فردٌ..وثنّى الله باليسرِ.
ريعانُ قلبي..وإنْ حاقَ الخريفُ بهِ.
لا زالَ يعبقُ،بالريحانِ ،
والزهْرِ.لم ينتهِ ما بهِ،
منْ مورقٍ خَضِرٍ..إيمانهُ عاطرٌ،
منْ سورةِ العصرِ.أحلامُنا لم تمتْ..
ما زالَ يرفدُها..وحيٌ يبشِّرُ،
أهلَ الصبرِ بالنصرِ..
عن القصيدة
«وقفةٌ على أطلالِ زبيدة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.