وجعٌ على قارعةِ الطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على وجعينِ منْ ظمأٍ بِريقيومنْ صمتٍ يلازمني وضيقِ
رأيتُ الطيفَ يدنو منْ بعيدٍكما تدنو الرعودُ منَ البروقِ
وفيهِ خيالُها يحتلُّ نومييعاتبني.. وما أنا بالمفيقِ
وأوجعُ ما يصيبُ القلبَ ذكرىتحاصرني كخاصرة المضيقِ
دنا طيفُ الخيالِ فقلتُ: "بشرى!"ودونَّ لقائِهِ وجعُ المشوقِ
هناكَ وجدتُ قافيتي تتالتْبوصفِ هواهُ بالمعنى الحقيقي
هوىً يختالً في وجهِ اغترابيكما تختالُ شمسٌ في الشروقِ
سرى والليلُ سارٍ في فؤاديإلى أنْ قالَ: " مهلاً يا صديقي"
وحمَّى الشوقِ تندى في جبينيووجدي ليسَ بالوجدِ الرفيقِ
تمهَّلْ ها هنا أطلالُ حبٍّعلى جرفٍ من الوادي السحيقِ
وثَمَّ هناكَ بقيا منْ حكاياتضئُ بعتمتي مثلَ البريقِ
فيا طيفَ الخيالِ دعِ انسكابيبأقداحي ... صبوحي أو غبوقي
فإنِّي مثلَ شاخصةِ المنافيتدلُّ العاشقينَ على الطريقِ
عن القصيدة
«وجعٌ على قارعةِ الطريق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.