طبائعُ الترَفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعضُ الملامحِ مثلَ الوقتِ تشبهنيتجاوزتْ صفةَ المكتوبِ في صحفي
ودوّنتْ كلَّ وجـــــهٍ مرَّ في خلديوهمهمتْ بيَ منْ يائي إلى ألفي
موزونةُ الجرحِ لم يختلَّ مُوجعُهاوكمْ أسرّتْ بجرحٍ في الفؤادِ خَفي
قلبي يــــراهُ ســــراباً لا يساورنيفيــــهِ العطاشُ..ودربي باءَ بالتلفِ
قالَ الفراتُ: " أنا ساقٍ بلا قدحٍ"جئْني بها..ستراني بالعهودِ أفي
قلبي يساومُ أهلَ الحرفِ عن شرفٍيحثو الرمالَ بوجهِ العاذلِ الصلفِ
ليلايَ كم عاندتْ قيساً وما انكسرتْفيها المحبةُ..مثلَ الدرّ في الصدفِ
قالَ العواذلُ: "لا تنفكُّ عنْ ولهٍ!"فقلتُ: "ذاك صداقُ العاشقِ الدنفِ"
بوحي قصائدُ عشقٍ ناءَ شاعرُهاقدْ صرنَ سفرَ أساطيرٍ بمزدلفِ
تلكَ الَّتي في فؤادي شدوُ أغنيةٍمنْ صوتِها طابَ في الألحانِ معتكفي
في كلِّ سانحةٍ أدنو لها..زُلفاًمن ليلِها..يشتهي رقراقَها لهَفي
تنأى..وما قاربتْ يوماً بشارَتَهاإلا ندىً عبقريَّ البــــوحِ والترفِ
مــــا مثلَها من طريفِ القولِ قافيةٌتسمو عليها..منَ الأسلافِ للخلفِ
بغــــــــدادُ حاضرةُ الدنيا بما ملكتْأيْمــــانُها من بديعِ الصنعِ والشرفِ
عن القصيدة
«طبائعُ الترَفِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.