مطرٌ.. ولاتَ سحاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أوغلتَ في روحي تجدْنيدموعاً لا تملُّ منَ الدموعِ
بنجمٍ عبقريِّ الضوءِ..ليليينازعني على ضوءِ الشموعِ
خريفٌ مقفرُ العرصاتِ..قلبيتشبّثَ في تلابيبِ الربيعِ
ولولا حبُّكَ النــــادي بقلبيلآثرتُ الذهابَ على الرجوعِ
حياتي أقفرتْ عشرين عاماًكزندٍ كلَّ عنْ حَملِ الرضيعِ
وأرضي سبخةٌ لا نبتَ فيهاولا مــــــاءٌ فيُرجي للزروعِ
يبــــــــابٌ ..لا ينازعه شتاءٌولا غيــــمٌ ..كأنِّي في صقيعِ
سوى خمطٍ..وشيءٍ من كنارٍيمدُّ ظلالَــــهَ فوقَ الضلوعِ
سرابُ الدربِ يخدعُهُ كماءٍولا شيءٌ يلوحُ منَ الربوعِ
كقافيةٍ تصاغُ بغيرِ جدوىوتعيا عن مجاراةِ البديعِ
هي الدنيــــا..وديدنُها رحيلٌفما جدوى التمتُّعِ بالهجوعِ
فكنْ فيها غريبـــــاً مطمئناًإذا ما كنتَ ذا قلبٍ قَنوعِ
عن القصيدة
«مطرٌ.. ولاتَ سحاب» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.