بيتُ الضاد..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا في الهوى حرفٌ وأنتِ مدادييحلو اللقاءُ..ببيتِ عشقِ الضادِ
أمَةٌ..وربّاتُ الحجالِ حرائرٌوإليــــكِ تشخصُ أعينُ الحسّادِ
عيناءُ..جاوزتِ المها بجمالِهامكحولــــةٌ..حسْناً..بغيرِ سوادِ
لو تدركينَ خوالجي..لرحمتِنيزلفى هواكِ...أزهرةَ العَبَّادِ
رحماكِ من رُعبِ أراهُ بمقلةٍأمضى منَ الأنصالِ في الأكبادِ
لو تعلمينَ بما أكنُّ تولُّعاًلبسطتِ كفَّ ضنينِكِ المعتادِ
هوَ هكذا سهمٌ أصابَ حشاشتيفتمكّنتْ طعناتُهُ بفــــؤادي
وعليكِ من سمتِ الوقارِ غلالةٌأسعى لهـــــا..كسعايةِ المنقادِ
كوني ندىً فالقلبُ أزهرَ غصنُهُوربيعُهُ يزهو بسفح الوادي
كي أصطفيكِ ولو بلمحةِ جملةٍتسمو على الترنيـــــمِ والإنشادِ
أو فاتركيني في غياهبِ وحدتيقيدَ النوى..بجحيمِهِ الوقّادِ
في قابِ نبضٍ منْ مودةِ خافقٍأهــــواكِ مثلَ العودِ لعَوّادِ
من سوطِ رعدٍ في سحابكِ,غيمتيبرقتْ..وما جفلتْ منَ الإرعادِ
فتلبثي بالطهرِ يا أختَ النوىبينَ الوعيدِ وصادقِ الإيعادِ
لولاكِ ما عرف النحيبُ دموعَهوتكحلتْ عينُ الهوى البغدادي
أهواكِ..ما حنَّ الفراتُ لدجلةٍأو ناحَ قمريٌّ على الأوتــــادِ
يومــــــاً سنكتبُ للغرامِ نشيدَهُونخصُّهُ عيـــــداً منَ الأعيادِ
يا أختَ أركانِ الهدى,إنَّ الهدىفرضٌ على الأتباعِ والأسيادِ
فخــــــذي بهِ..إنَّ الحياةَ عبادةٌأوحى بها الرحمــــنُ للعبَّادِ
لا تأمني مكرَ الجهول بنفسِهِوتزوَّدي ..فالصبرُ نعمَ الزادِ
عن القصيدة
«بيتُ الضاد..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.