رحيلُ "الثريّا"
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن أشكو تباريــــحَ اليراعِإذا وقفتْ تلــــوِّحُ للوداعِ
وما لوّحتُ بلْ رجفتْ ضلوعيفشُلّتْ..إنْ رفعتُ لها..ذراعي
إذا رحلتْ..على الدنيا سلامٌففي الترحالِ مدعاةُ الضياعِ
إذا بانَ الحبيبُ فإنَّ قلبييرى شبرَ البعادِ بألفِ باعِ
ستبحرُ في محبّتِها سفينيويبقى قلبُها لي كالشراعِ
وذا قلبي هناكَ يطيرُ شوقاًويبقى ما حَيِيتُ كمثلِ ساعِ
وما جدوى الغرامِ بلا حبيبٍإذا لم يرتوِ منهُ التياعي
بقارعةِ الطريقِ فقدتُ نفسيلقد تاهتْ..بصدٍّ..وانصياعِ
لقد رحلوا..فما جدوى حروفٍعلى الكلماتِ تُرعى دونَ راعِ
تخلَّتْ عن مياسمِها زهوريوأضحى عطرُها غرضاً لناعِ
ثريّا..والنجومُ غدونَ دمعاًعلى فقدانِها..رغمَ التماعِ
هي الدنيا..وقد رحلتْ بصمتٍإلى الأخرى..بتوقيتِ ارتفاعِ
وسالتْ ملءُ دمعتِها عيونيكواجدةِ الثواكلِ والنواعي
عن القصيدة
«رحيلُ "الثريّا"» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.