نوافذ المشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على شرفاتِ مقلتِها إنتظارُومن أجفانِها طلعَ النهارُ
وفي وجناتِها الحمراءَ أيْكٌتقاصرَ عن نداهُ الجلّنارُ
أراعُ فأبتغي أمناً وإنّيلأعرفُ أنَّهُ في العشقِ نارُ
وإنّي شاعرٌ يَهوى ويُهوىكنجمٍ ظلَّ يحضنهُ المدارُ
أفتّشُ في الدفاترِ عن نداهاوتبهتني القوافي والبحارُ
وامشي في الدروبِ على خطاهاوتخذلني المحطّةُ والقطارُ
فليتَ القلبَ يسرجُ نبضتيهِويسري حيثما حلّوا وساروا
حكايا الأمسِ تسألني عليهاوقلبي من تساؤلها يُحارُ
حنانيكِ النوى أزرى بحاليمتى ألقاكِ كي يحلو المزارُ
إليك الروحُ تلتحفُ اللياليودفءُ الطيفِ للذكرى إزارُ
كليلُ العزم أقعدني..وراحواكأن العشقَ كأسٌ لا يُدارُ
لقدْ أودى بذي عذلي اصْطباريوبي من عذلهِ العمرَ اضْطرارُ
وما يدري بأنّ الحرَّ يهوىوطبع الحر منْ عشقٍ يغارُ
وقلبي كالحمامةِ في دجاهاإذا هدلتْ وشاقتها الديارُ
بعيدٌ دارُها والنأيُ صعبٌوعنها السربُ في الأجواءِ طاروا
رويداً فالهوى عذبٌ ولكنْببعضِ الحبِّ شرٌّ مستطارُ
عن القصيدة
«نوافذ المشاعر» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.