الحبُ بعيونٍ بغدادية..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبك كلما آنستُ شــــوقاًإلى مغناكَ يا زمنَ الرشيد
كما ناحتْ بطاقِ الدار ليلاًحماماتٌ تحنُّ إلى الجدودِ
بفلبي من بقايا الأمسِ ذكرىبرغم الحزنِ تطمحُ للمزيدِ
إلى مضناكِ يأخذني اشتياقٌوأرسو عند دجلتكِ السعيد
وما ينبيك عن تحنان قلبيسوى نبضِ المحبةِ بالوريد
نيــــاطُ القلبِ تسأني عليهاوما أولى المحبَّ من البريد
فما معنى الحياةِ بــــلا خلودٍكميْتٍ شيّعوه إلى اللحودِ
حدودُ الشوق في عينيك دارٌوأوطـــــانٌ رُسمنَ بلا حدود
على بغــــــدادَ سيدةِ الغواليسلامٌ المجدِ في زمنِ العبيدِ
بها الدنيــــا تناهت من فتونٍعلى مَرّ الليـــــاليَ والعهودِ
إليها ترحـــــل العشاقُ قسرابأسبابِ المــــــودة والجحودِ
ولم يجحدك من عشقٍ وَليٌّوفي صوبيْكِ محرابُ المُريدِ
حماكِ اللهُ يا رقــــراق قلبيويا عطر الأراك بغير عودِ
تعالوا نجعلُ الأعياد فيهامزارَ الروحِ والقلبِ الودودِ
عن القصيدة
«الحبُ بعيونٍ بغدادية..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.