أبجديةُ الشوق
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
«أبجديةُ الشوق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في أبجديةِ شوقي كمْ ستتركني؟ ... وهلْ سأبقى أسيرَ الوجدِ والشغفِ؟
من وحيِ صمتكَ آياتُ الهوى نطقتْ ... واستوحشتْ من رمادِ الجمر والتلفِ
هبني صبرتُ.. فما جدوى معاندتي ... إلا اشتعالَ الجوى في خرقةِ الشظفِ؟
عدْ لي أليفاً..فقدْ آلفتُ ناهيةً ... تشكو مولولةً من كظّةِ الدنفِ
يا ساحرَ العينِ لا ترنو سواكَ هوى ... تختالُ في روضِكِ المعطارِ...لمْ تقفِ
ماذا سأكتبُ منْ شعرٍ يعاندني ... وكمْ تعاندني في سطرِهِ صحفي
أنتَ الحروفُ ومعناهنَّ في شفتي ... وأنتَ أطيبُ من رقراقِ مُرْتشفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الدنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ … (لسان العرب)
- الشظف: شظف: الشَّظَفُ: يُبْس الْعَيْشِ وشِدَّتُه؛ قال عديّ ابن الرِّقاعِ: وَلَقَدْ أَصَبْتُ مِنَ المَعِيشَةِ لَذَّةً، ... وأَصَبتُ مِنْ شَظَفِ الأُمور شِدادَها الشَّظَفُ: الشِّدَّةُ والضِّيقُ مِثْلُ الضَّفَفِ، وَجَمْعُهُ شِظَاف … (لسان العرب)
- روضك: روض: الرَّوْضةُ: الأَرض ذَاتُ الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والرَّوْضةُ: الموضِع يَجْتَمِعُ إِليه الْمَاءُ يَكْثُر نَبْتُه، وَلَا يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الشَّجَرِ رَوْضَةٌ، وَقِيلَ: الرَّوْضَة … (لسان العرب)