قلبي..كما يحدثّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبي يراكِ..كطيفٍ شافَهُ الرائييا منْ عزفتكِ شوقاً دون أوتارِ
قلبي يـــــراكِ رياحيناً ونرجسةًمن بوحِ ميسمِها غنّتكِ أشعاري
يا زهرةً لم يرَ العشاقُ ميسمَهاوأيكةً أورقتْ من صلبِ أطهارِ
إليكِ أسعى..وإنْ شطَّ المزارُ بناسعيَ القريضِ إلى ديوانِ أشعارِ
كمثلِ هادلــــــةٍ تبكي بضحكتهاشوقاً إلى مُشرعِ الأبواب والدارِ
أنت المنى.. وحبالُ الودّ ـجمعنامذ ألفٍ عامٍ ..بحبِّ الجارِ للجارِ
مُرّي ندىً..فالفؤادُ اليومَ ألهبهُشوقُ الغريبِ لروحٍ دون أوطارِ
آهٍ..وهل تنفعُ الآهات زافرهاإلا كمن عالجَ المجروحَ بالنارِ
في مقلتيكِ ديارٌ لستُ أسكنهاإلا كما يسكنُ المطلوبُ للثارِ
وكمْ كتبتُ دواويناً لمنْ رحلواواليومَ أعشقُ في عينيكِ أسفاري
مسكُ الختامِ..لأنتِ اليوم قافيتيوأنتِ بوحي وأقلامي وأحباري
رحماكِ ربّي..بعيدُ الدارِ يعشقنيفكيف أهدي لهُ باقاتِ أزهاري
أهواكِ حقا فأنتِ اليومَ لي وطنٌأخشى عليهِ ..وفيه العمرَ أسراري
أنت الرفيقُ..وما من حرّةٍ عشقتْإلا بصدقٍ..وهذا الشرطُ..فاختاري
عن القصيدة
«قلبي..كما يحدثّني» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.