ظلٌّ وحرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتُ الظلَّ عنها والحرورافقالا: "بلْ فسلْ عنها الحريرا"
فملمسُها وملبسُها سواءٌتفيصُ بهنَّ منْ حسنٍ سرورا
أراها في الخيالِ على التنائيكطفلٍ نامِ من شبعٍ قريرا
حَصانٌ يرتديها الحسنُ دفئاًوتُلبسُها المنافي زمهريرا
منَ الأيامِ لاعتْ دونَ شكوىوكان الصبرُ ليـــــلاً قمطريرا
لقدُ أبكيتُ منْ سهدي طيوفاًوكنتُ بهنَّ عمري مستجيرا
رأيتُ الحسنَ فيها بربرياًيصيّرنــــي بعينيها حسيرا
كأنّ عيونَها يسكبْنَ ســـــحراكأنَّ رضــــابَها يهمــــي نميرا
قطافُ خدودِها تمـــــرٌ وتينٌوزهـــــرٌ أستطيبُ به العبيرا
نحيفٌ خصرُها والعودُ بانٌوظلُّ وصــــــالها يبدو عسيرا
جُننتُ بشــــوقِها حتى كأنيوجدتُ بها على ويلي ثبورا
أسائلهُ وقــــدْ سكنتْ بقلبي"أيا قلبي وجدتكَ مستطيرا"
فقال: "الشوقُ أنهكني وإنيبهذا الشوق سابقتُ الشعورا"
ليــــــالينا غدتْ آيــــاتِ وصلٍولنْ تبقي هنا شوقا مريرا
وأنتِ الشوقُ يا طيفَ الليالييمتِّعني ويســــكنني الأثيرا
فإنْ ولّادةٌ غــــــارتْ فغالتْأصيرُ لردِّها وجداً جريرا
إذا ماستْ فشهقتُها عبيرٌيعودُ بعبقِهِ يغري الزفيرا
كأنّ بخدَّها أنهارُ حسنٍتجسِّدُ منْ مفاتِنِها الزهورا
وأحلى ما أجدهُ بها وضوءاًيباعدُ عن طهارتها السريرا
إذا نادى الفلاحُ تقول"حيّا"وتدعوا واحداً أحداً غفورا
هي الدنيا..وفيها عبقُ أخرىوتظهرُ رغمَ دمعتِها السرورا
عن القصيدة
«ظلٌّ وحرور» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.