طبُّ اليقين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بربّك.. يا نوارسُ..حدثينيعن الديباجِ في وشْيِ اللجينِ
فإني..باشْتياقي..لستُ أدريأمفردةً أحبُّ أم اثْنتينِ
إذا ما شئتها حِلاًّ..أُحلّتْوبعض حَرامِها في الوجنتينِ
بربّكِ.. يا نوارسُ..حدثينيعنِ التذكارِ حيناً بعد حينِ
وعنْ ذاك الوصالِ وعنْ هواهاوعنْ ريحٍ الشمال على يميني
وقدْ قالوا: "منَ النسيانِ طبٌّ"فما بالي بقيتُ على جنوني
أناجي كلَّ لامعةٍ وأصغيلنايٍ عَجَّ باللحنِ الحزينِ
وفي العينينِ شوقٌ صارَ دمعاًينادي في دجى ليلي صِليني
على تذكارِها وسدتُ رأسيبحسن الظنّ قد طافتْ ظنوني
أعللُ خافقي بالوصل حتىأداوي الشكَّ منْ طبِّ اليقين
كؤوسُ الوجدِ من ظمأٍ تنادتْ:"هنا ذو العشقِ يعرف بالعيونِ"
على نأي الَّتي في القلب ..شوقيينادي في الدجى: "طيفاً خذيني"
عن القصيدة
«طبُّ اليقين» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.