فما أحلاهُ من بدْرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آنستُ ناراً على تلكَ الخدودِ بدتْما اعجب النارَ في خدٍّ منَ الجمْرِ
سالتْ على شفةٍ من ملحِها لعقتْجمرَ اشتياقٍ على ما كانَ من يسْرِ
بي فيكِ كلُّ عزيزٍ شفّهُ شغفٌكمثل قطرِ الندى يجري بلا نهرِ
قد لاحَ بدرُ الدجى منْ دونما حُجبٍوسطَ العيونِ..فما أحلاهُ من بدْرِ
فاغروْرقتْ بالهوى العذريِّ ضحكتُهُاكأنّه ..من محارٍ.. لامعُ الدرِّ
واخضوضرتْ من ربيعِ الحضنِ أضلعناولستُ أدري..بما أحسستُ..أو تدري
كلُّ الذي قد جرى..أنّي بها كلِفٌوضقتُ ذرعاً بما عانيتُ من صبري
للهِ أشكو صباباتٍ معربدةًتجتاحُ جوفي ضراماً في حشى صدري
أدعوهُ..أرفعُ فقري أبتغي مدَداًوهو الغنيُّ الذي يغني عن الفقرِ
عن القصيدة
«فما أحلاهُ من بدْرِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.