حكايةٌ من حكايا الألفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَ الصّباحاتُ خبزٌ يُشبِهُ الوطَناوكالرّصاصِ تماهى هاهنا..وهُنا
ما زلْتُ أُنْضِجُ آمالي بِوَقْدَتِهِدخّانةً أطفأَتْ في الخافقيْنِ سَنا
مَن علَّمَ النّارَ في بغدادَ أنَّ لهاقلوبُنا حطَبٌ والموتُ فيهِ لَنا
قُلْ لِلتّواريخِ إنّا ها هُنا زمَنٌما زالَ ينحتُ في أعمارِنا مُدُنا
ومَنْ سِوانا إذا ما الريحُ ترسُمُنافوقَ الجسورِ دماً يحكي لهنَّ بِنا
حكايةً مِن حكايا الالفِ سطَّرَهاجيلٌ يُعاندُ مَن لِلْأمسِ مُرتَهَنا
رمَوْهُ في اليمِّ لا أختٌ لتَرْقُبَهُولا المراضِعُ أعطتْ جوعَهُ لَبَنا
فهبَّ يطلبُ صبحاً مشمساً لغدٍويشطبُ الوهمَ ممّنْ كرّرَ الزمنا
عن القصيدة
«حكايةٌ من حكايا الألفِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.