أختُ الصبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبَتْ وكنتُ أظنُّها لا تذهبُوبقيتُ خلفَ ظلالها أتعذّبُ
نكأَت جراحي بالظّنون وليتهاجاءت بعذرٍ لم تعُدْ تَتَعتَّبُ
أسَرَتْ فؤادي إذ تورَّدَ خدُّهاخجلاً..عريقٌ أصلُها لو تُنْسَبُ
وهيَ التي يُخفي محبَّتها النّوىوتلوذُ بالصّبرِ الجميلِ وتَتْعَبُ
قالت لقد أضنَيْتَ قلبي بالهوىواخاف نفسي لو تشطُّ وتُذْنِبُ
فارْحمْ جوى قلبي فإنّ شِغافَهُبِكرٌ فلا تُسرفْ كفى تتعجّبُ
عجبٌ عجابْ أن هويتُ فإننيمِن أهلِ بيتٍ بالحياءِ تحجَّبوا
لا تُسْمِعَنْ ضرْبَ الدُّفوفِ لِثاكِلٍفلِكلِّ قومٍ في المحـــــافلِ مذهبُ
لي فيكَ وجــــدٌ قد تعاظمَ بثُّهُوالوجدُ إما غاضَ فيكَ محبَّبُ
كانَ العواذلُ يطلبونَ تحجُّجاًواليومَ منْ فرطِ الفراقِ تجنَّبوا
قلبي ينادمني بألـــــفِ قصيدةٍلكنَّهُ بغنـــــــــــائهِ لا يطربُ
الدمعُ من عيني لبعدِكِ يسكبُوالقلبُ منْ فرطِ النوى يتعتبُ
ما بالُ منْ اهوى يباعدها النوىأنا مشرقُ ومنِ انتأيتُ المغربُ
كتبٌ تعاطينا الحكايةَ والهوىعنا بقافيةِ الصبا كم يكتبُ
أنا شاعرٌ عطرُ الرصافةِ في فميإذْ أنتِ كرخي والتنائي مُسغبُ
عن القصيدة
«أختُ الصبر» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.