مطرٌ على وجنةِ بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ أراكِ اليومَ بشرىمثلَ وجهِ الشمسِ جذلاناً
بإقبالِ النهارْحلوةُ الطبعِ
بطعمِ الجلّنارْوحنينٌ منكِ ممهورٌ
من السلوى يعانيمن عذابِ الانتظارْ
شعرك المجدول عشقاًشدّ عمري بالهوى العذريِّ
رغم الانكسارْجدّدي عهدَ غرامي
فجّري الاحساس بالنجوىودوري مثلَ نجمٍ طاف في سُدُف المدارْ
أيها السمراءُ مهلاًإنّ قلبي تاه في طيّ المسارْ
إنني أهواكِروحاً
ترتشي بالحب في تيهِ السعارْفارفقي بالقلبِ رفقاً
فلقدْ ملتْ دموعُ العينمن خمجِ العُوارْ
ثارتِ الدنياولا زالتْ بقايا
في عقابيلِ العثارْمطرٌ عشقُكِ
يبدوناعمَ الشوقِ
كأنغامِ الهزارْلا تقولي لستُ أدري
أنتِ تدرين بأنّيوارفُ الظلِ
ومخضرٌّ كأغصانِ الكًنارْليتكِ الآن بجنبي
فترينَ مأ أعانيمن حماقاتِ الصغارْ
لم يزلْ عشقي مكيناًعاقلَ الصبرِ
حكيماً كالكبارْمثلما النوروز يأتي
ثم يذويخافقي بالشوقِ يخشى
من عذاب الإحتضارْإنُّهُ الشوقُ وما لي
فيه غيرَ الليلِيا بنتَ النهارْ
أبيضٌ عشقكِ أنتِمثل لؤلؤةٍ بأحضانِ المحارْ
حاصروني..والهوى ينفحُ عنّيدونَ أهوالِ الحصارْ
أيها الأنتِ تعالييكفي صبري كلّ هذا الإنتظارْ
مطرٌ عشقكِ يا أنتِوقلبي غيمةٌ بيضاءُ تهطلُ
فوق فوقَ أحجارٍ ونارْما لنا إلا قراءاتُ الهدى
تطفئُ النارَوحمّى الإعتذارْ
مثلَ بغدادَ تماماًحين يغضبها الجِوارْ
عن القصيدة
«مطرٌ على وجنةِ بغداد» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.