أحلامُ اليقظة..في معارضة بيت لقائله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
[أحلامُنا في بئرِ يوسفَ ألقيتْونفوسُنا ترجــــو لقاءَ القافلهْ]
مالتْ إلى عينيكِ روحي كلُّهاوعلى شفا الأحلام روحي مائلهْ
فكأنّنا روحانِ يربطُ بعضَهاقولٌ جديدٌ لست أعرفُ قائلهْ
ساءلتُ من مرّوا هناك ولم أجدْسيّارةً مرّوا وعنّي سائلهْ
وتعبتُ من دربٍ يدسُّ حجارةٍجنبي..وتبدو للخطى متحايلهْ
أنا في قَصيّ الجُبّ ما راودتكميا أخوةَ التُهَم الجزافِ الباطلهْ
وشممتُ من بين الأراكِ نُسيْمةًمرّتْ.. تشيرُ إلى فقيدِ العائلهْ
ذئبُ الحكايا كمْ تمرّغَ في دميوعلى قميصي همهماتٌ قاتلهْ
يا أيّها الوجعُ العتيقُ من الذييشفي عذاباتِ الزهورِ الذابلهْ
أنا هاهنا في الجبِّ أقبعُ صابراًوالأمسُ أضحى ذكرياتٍ زائلهْ
يا عودَ قلبي والسنينُ رواجعٌوالبانُ عودُ الأغنياتِ الراحلهْ
لا تحسبي قلبي نسيّاً قالياًنسيانُكمْ موتٌ وأرضٌ قاحلهْ
إن كنتِ تهوينَ الجمــــالَ فإنّهُحسنٌ مميلٌ كنتِ فيــــهِ المائلهْ
توبي..فقد تابتْ زليخةُ بعد ماطاشتْ..وكادتْ انْ تكونَ الباهلةْ
لولا تعاهدها العظيمُ تفضلاًخسرتْ وصارتْ في وهادٍ واغلهْ
أرجوكَ يا دلوَ المحبةِ قلْ لها:إنّ الحياةَ مواقفٌ ومعاملهْ
يا ربّ إني بالعبادةِ والتقىأدعوكَ أن تمحو ذنوباً هائلهْ
الحبُّ فرضٌ للحبيبِ محمدٌولمن أقامَ الفرضَ حبُّ النافلهْ
نأوي لأطيافٍ يحاوطها الأسىونجومِ ليلٍ كلُّها متخاذلهْ
وركابِ أسفارٍ يودعها الشجاورحالِ قلبٍ في التودعِ مائلهْ
أنَّى اللقاءُ وفي الطريقِ غمامةٌسوداءُ في ريحٍ عصوفٍ جائلهْ
آمالنا والذكرياتُ وطيفُ منْغابوا، سيوفٌ في المشاعرِ صائلهْ
حتامَ نستجلي السرابَ بشارةًومطالعُ الصحراءِ فينا واغلهْ
تيهٌ وجبٌّ والمفازةُ لا تُرىونفوسُنا عمنْ تناءى سائلهْ
أحلامُنا تأسى لدنيانا التينقصتْ وما كانتْ بيومٍ كاملهْ
ونفوسنا والذكريات ومن مضىمما تراكمُ منْ صدودٍ قاحلهْ
واليومَ بعدَ صدودِ أطيافِ الهوىهذي المشاعرُ بالتغني قائلهْ:
[أحلامُنا في بئرِ يوسفَ ألقيتْونفوسُنا ترجــــو لقاءَ القافلهْ]
عن القصيدة
«أحلامُ اليقظة..في معارضة بيت لقائله» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.