دينا والراهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نائح الطلحِ ما عُادت تحاكينابالله اخبرني هل قد هاجرت دينا
ساكتبُ الشعرَ انغاماً مُغرِّدَةًولْيَشْدُ الطيرُ (عامودا) و حمرينا
مِن اوّل الشوق عانيتُ الاسى وَلَكَمْخوف القطيعة من حرى مآسينا
فالهجرُ مُرٌّ وريحٌ كَم تُزَلْزِلُنيوَهْمٌ يُنَغِّصُ أحلى ما بأيدينا
زين الرجالِ ولا إلفٌ يُماثِلُهُطوبى لنفسي إذا غَنَّاكَ تشرينا
يانائح الطلح هذي عتبة الدارِفاكفف دموعك واسمع آهها دينا
سأكتب الشعرَ بوحا كلّه شجنٌوأجرح البوحَ من صلصال وادينا
عانيت بعدك نأيَ الدار ..إنّ لهافي النأي مسّاً كمسّ الجمر تكوينا
واليوم تطربني شعرا مغردةٌكأنها الشمس دارت في حوارينا
زين النساء ولا أنثى تماثلهااسميتها القدس.. لكن أسمها دينا
يا ساهر الليلِ يا قلباً يناكفُنيأما شبعتَ أسىً فالحالُ تُبكينا
مرّتْ سنينٌ وما قرّتْ جوانِحُناوالمُرْتَجى عسِرٌ والهمُّ يُضْنينا
والنّأيُ سدَّ دروبَ الوصلِ مِن زمنٍحتى لو انفتحتْ ما عادَ يأتينا
كلٌّ يُغَنّي على ليلاهُ واحزَنيليلى أنا وحبيبُ القلبِ سالينا
يبكي عليها على إلفٍ تخاصِمُهُراحتْ عن الكرخِ والشكوى تُعَنّينا
إلى المنافي يثورُ الوجدُ مِن زمنٍورغمَ ما جرى عادت لِتُلْهينا
يا ساهر.الليلِ ما أفْلَحْتَ ما سُمِعَتْنبضاتُ وجدِكَ...كم ناحتْ بِوادينا
حظّي أنا كم كبا آهٍ وأعرفُهُوما وجدْتُ سحاباً مُمْطِراً فينا
جفّتْ ضُروعُ الهوى يا ليلَ مِن زمنٍخابتْ حكاياكِ.. ما الأشعارُ تُجْدينا
يا غيرةً نهشَتْ قلبي وتعصرُهُأُوّاهِ يا قلبُ قدْ بِتْنا المساكينا
عن القصيدة
«دينا والراهب» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.