رعى الله مَن تجمَّل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسَرْ قَلبي المُكَحَّلْيِجنِّنّي ويزعَلْ
على عَيني تِدَلَّلْرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
سَألتِه وَصلْ قَلبِهوصَارَحتِهْ بِحُبّه
وحلَّفتهْ بربِّهرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
فلا يِرحَمْ ولا شِيوفِي عَلياه مَاشِي
وكَم قَد لِي أَراشِيرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
وَرِشْ حَالي مُشَاكِسْمِن الغِيدْ النَّواعِسْ
مِعهْ حَظِّي مُعاكِسْرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
بقدِّه غُصنْ مَيَّاسْعليه حَاجِبْ وحُرَّاسْ
يِدَارونه عَن النَّاسرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
وحتَّى الشَّمسْ تِخجَلإذا أَسفَر وأَقبلْ
فتِتوَارَى وتِرحَلْرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
أَبَدْ مَا شُفتْ مِثْلِهْوهو في الحُسنْ مِثْلِه
لِمَن بَعدِه وقَبلهرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
فيا أَغلى مُرادِيلِمِه تِنكِرْ وِدَادِي؟
لِمِهْ تِجرَحْ فُؤادي؟رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
وأَنت الرَّاحْ فِي الرُّوحلكْ الوجدان مَفتوح
فَمَهما قُلت مَسموحرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
عليك قَلبي تِسَمْسَمْوبك هَايم ومُغرم
فَلا تِجْفِيهْ يُحْرَمرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
فواللهْ إننا اَشْتِيكأَنا اَحبَّك أَموتْ فيك
وما تحتاج باعطِيكرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
فلو تُطلُب عُيونيجَبَا لك يَا عُيوني
ويِكفي مَا عَيونِيرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
هَوى قَلبي مُؤجَّلوأَنت الحُبّ والحَلْ
تِجَمَّل بِي تِجمَّلرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
وصلِّ يا مُمَجَّدْعلى الطَّاهر مُحمَّدْ
وآله مَا تِردَّدْرَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
عن القصيدة
«رعى الله مَن تجمَّل» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.