مــواهــب الدنــيـا عـوارى

الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــواهــب الدنــيـا عـوارى — يــرجــع بـهـا عـمـا قـليـل

والدهـر بـالغـايـات جاري — كـم قـصـر البـاع الطـويـل

بـالله يـا سـرب القـمارى — ويــا بــنــيــات الهــديــل

نـوحـي مـعـي وارعى جواري — وســاعـديـنـي فـي العـويـل

واجــرى عـلى خـدك دمـوعـك — واذكــى بـلوعـاتـك ولوعـك

أيـضـاً وقـولي فـي سـجـوعك — تــقــضــت أيــام السـحـارى

واجـلت لبـيـلات النـخـيـل — يـا جـادهـا صـوب السواري

وعــلهــا الفــوح العـليـل — مــا كـان أسـرع مـا تـولت

وهـــكـــذا دهـــر الســـرور — كــأنـهـا الكـاس اسـتـقـلت

مـتـى بـهـا السـاقـي يدور — فــكــم حـلت مـن يـوم حـلت

أحــوال وكـم طـابـت أمـور — مـن عـيـش أخـضر من مجاري

ســلســال مــن ظــل ظــليــل — لقـيـت فـيـهـا مـا أحـيـيت

ونـلت فـيـهـا مـا تـمـنـيت — ولم أقـل يـومـاً ألا ليـت

قـد جـا على وفق اختياري — فـيـهـا زمـانـي المـستميل

وقــبــلهـا مـا كـنـت داري — ان الزمـان يـولي الجميل

يــاهـل تـرى والظـن أكـذب — وصــافــي الدنــيــا مـشـوب

هــل ذلك الطــرز المـذهـب — مـن عـيـشـها الماضي يؤوب

فـي ذلك السـفـح المـحـبـب — إلى ســــويـــدات القـــلوب

فــيــا أنــا مــمــا أوراى — إليـه مـن شـوقـي الدخـيـل

عــواد يــا تـلك الليـالي — فـالعـيـش بـعدك ما حلالي

وعــنـك قـلبـي غـيـر سـالي — ســـلوت عـــن أهــلي وداري

ومـــا إلى هـــذا ســبــيــل — عـجـبـت فـي حيس من قراري

قـد كـان عـنـدي مـسـتـحـيل — لولا حـسـن يحيى بن طاهر

فــيــهـا لمـا زال العـجـب — نـجـم العلا نجل الأكابر

عـالي النـسب وافي الحسب — أنس النديم روح المحاضر

بــحـر العـلوم روض الأدب — سـهـل العـريـكه غير عاري

عـن مـلبـس الفـضل الجليل — فـرع سـما في الأفق طوله

وزيـــن العـــليــا هــدوله — والأهـدل الأفـضـل أصـوله

فـمـن يـسـامـيـه أو يباري — فـي رتـبـة المـجد الأثيل

فــالأهــدليــيــن الدراري — هـل الحـصـى مـنـهـا مـثـيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباع: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.
  • السواري: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
  • العويل: العَوِيلُ : رفع الصوت بالبكاء؛ اشتد عويلُهم على فقيدهم.
  • الفوح: فوح: الفَوْحُ: وِجْدانك الريحَ الطَّيِّبَةَ. فاحَتْ رِيحُ المسكِ تَفُوحُ وتَفِيحُ فَوْحاً وفَيْحاً وفُؤُوحاً وفَوَحاناً وفَيَحاناً: انْتَشَرَتْ رَائِحَتَهُ، وعمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الرَّائِحَتَيْنِ مَعاً. وفاحَ الطِّيبُ يَ …
  • الهديل: الهَدِيلُ : مصـ.-: صوت الحمام؛ وكأنَّ تَسْبِيحاً هَديلُ حمامةٍ ** في مجد ربِّك أُلِّفَتْ سَجَعاتُها. ذَكَرُ الحمام الوحشيّ.-: الرَّجُل الكثير الشَّعر.-: الثقيل من الرجال.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة