اخلعي الحُزنَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اخلَعِي الحُزنَ، قطعةً بعد أُخرَىوانثُري الهمَّ عَن مُحَيَّاكِ نَثْرا
فقد احتلَّ حبُّكِ البِكرُ نفسِيلَم يدعْ في الفُؤادِ أرضًا لأُخرى
فَلِمَ الحُزنُ والشُّكوكُ عَلامَ ؟وحياتي نذرتُها فيكِ نَذْرا
أنتِ من عِشْتُ أعزفُ الحُبَّ فيهاوأُغنِّي الجَمالَ شِعرًا ونثرا
قد جعلتُ الودادَ فيكِ صلاةًونشيدي رتلتُهُ فيكِ ذِكْرا
أنتِ يا زينةَ الوجودِ ربيعٌحَيثُما كُنتِ يُشرقُ الكَونُ عِطرا
ليسَ إلاكِ يَبعثُ الحُبَّ لَحْنًاعَبقريًّا بهِ الخَلائقُ حَيْرى
ليسَ إلاكِ يَا مُنى النَّفسِ طُهْرٌبكِ نَفسي تَسمُو، وتَزدادُ طُهْرا
فخذيني إلى عُلاكِ شُعاعًاوانشري الحُسنَ من جلالكِ نَشْرَا
أَلْبِسِيْني من فَيضِ نَهْركِ ثوبًاليس يَبْلَى، وأنتِ بالسِّرِّ أدرَى
اغسلي كُلَّ عُقدةٍ في حياتيوامْلئِيْها من سِحْركِ العَذْبِ سِحرا
ها أنا يا مَليكةَ الحُورِ عَبْدٌرَهْنُ عينيكِ بعدَ أن كُنتُ حُرَّا
هَا أَنَا في يَديكِ طفلٌ وديعٌعَلِّمِيني مَا عِشْتُ أَجْهَلُ دَهْرَا
عَلِّمِيني كيفَ الأنوثةُ تَغدوملءَ هذا الوجودِ حُبًّا، وفِكرا
علِّمِيني مَعنى الرُّجولةِ حقًّافأنا في يَديكِ مَا زِلْتُ غِرَّا
عن القصيدة
«اخلعي الحُزنَ» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.