لعينِ صنعاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انظرْ إِلى "صَنعاءَ" مَا أَحلَاهَا!بَلْ، كيفَ يَصنَعُ في النُّفوسِ هَوَاهَا؟
انظُرْ إليها والجَلالُ يَضمُّهاكَمَلِيكةٍ في حُسْنِها وبَهَاها
كُلُّ القُلوبِ بِحُبِّها مَشْغُولةٌاللهُ في الوجدانِ قَدْ حَلاّهَا
(صَنعَاءُ) نَغمةُ عَاشقٍ مُتبتِّلٍتَرْنِيمَةُ النَّجوَى لِمَنْ نَاجَاهَا
(صَنعاءُ) يَا رُوحًا سَرَتْ في رُوحِنافغدتْ أَسيرةَ حبِّها وغِنَاها
حَدَّثتُ عنكِ عُيونَ مَن ألْقَاهمُقَالَتْ: بِلَحظٍ مُغرمٍ نَهواها
قَمرُ المَحَبَّةِ فيكِ لَيسَ كَغَيرهِمَا الحُبُّ فِي (صنعاءَ) مِثلَ سِواها !
(صَنعاءُ) نَقْشُ الحُسنِ في مِحرَابِهِوعَقِيْقُها في العَالَمِينَ تَبَاهَى
مَهمَا ابْتَعَدتُ مُشَرَّدًا أَو رَاضِيًافَلأنتِ سَلوَى غُربتي، وَدَوَاهَا
(صَنعاءُ) مَا أحْلَى اللقاء حَبِيبَتيسَأظلُّ أحلُمُ في غَدٍ بِلقَاهَا
عن القصيدة
«لعينِ صنعاء» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.