وجدان

الشاعر: إبراهيم أبو طالب · البحر: الوافر

«وجدان» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

"متَى ستعودُ يا بَابَا؟" ... تُفَاجِئُني وتَأتيني!

سُؤالُ صَغيرتي يُذكِي ... مَشاعرَها، وَيُبكِيني

أنامُ عليهِ كَي أَصحُو ... لأَطويهِ فيَطوِيني

وَصَوتُ بُنيَّتِي شَجَنٌ ... مِن الأَعماقِ يُشجِينِي

هيَ الإِشراقُ في عُمرِي ... وضِحكتُها تُدَاوِيني

هي القِيثَارةُ الأَحلَى ... بأَنغَامٍ تُواسِيني

هي الأَحلَامُ أَرسمُها ... وأَحيَاهَا فتُحيِيني

براءتُها جَمالُ الكَونِ ... خُطوَتُها شَراييني

وصُورتُها مُعَلقةٌ ... على الأَجفان و"النِّيني"

أرَاها كُلَّ ثانيةٍ ... وأَسمَعُها تُنَادِيني

متَى ستعودُ "يا بَابا؟!" ... سؤالٌ باتَ يَكوِينِي

*****

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • براءتها: برت: البُرْتُ والبَرْتُ: الفأْسُ، يَمَانِيَّةٌ؛ وَكُلُّ مَا قُطع بِهِ الشَّجَرُ: بَرْتٌ. والبَرْتُ، والبُرْتُ، والبِرْتُ: الرَّجُلُ الدَّليلُ، وَالْجَمْعُ أَبْراتٌ. والبُرْتُ، بِلُغَةِ الْيَمَنِ: السُّكَّرُ الطَّبَرْزَذُ … (لسان العرب)
  • بنيتي: نيت: ناتَ نَيْتاً: تَمايلَ. (لسان العرب)
  • تواسيني: توس: التُّوسُ: الطَّبِيعَةُ والخُلُق. يُقَالُ: الكرَم مِنْ تُوسِه وسُوسِه أَي مِنْ خَلِيقَتِهِ وَطُبِعَ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يَعْقُوبُ تَاءَ هَذَا بَدَلًا مِنْ سِينِ سُوسِهِ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: كَانَ مَنْ تُوسِي الحياء … (لسان العرب)
  • خطوتها: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ … (مفردات الراغب)
  • شراييني: شري: شَرى الشيءَ يَشْرِيه شِرىً وشِرَاءً واشْتَرَاه سَواءٌ، وشَرَاهُ واشْتَرَاهُ: باعَه. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، وَقَالَ تَعَالَى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أنتِ البراءةُ والصَّفاء
  • القصيدة / الميلاد
  • المدلَّع
  • جُمهور الملعب
  • غزال صنعانية
  • رسالةٌ إلى الخنساء
  • أنشودة (إلى الرِّحَابِ الطَّاهرة)
  • أشْهَدُ أنّكِ حُورِيةُ الْحُزْنِ