أخي؛ إلى اللقاء!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا كنتُ أحسبُ أنَّني أرثيهِوأنا البعيدُ بِلهفَتِي أنعيهِ
مَا كنتُ أحسبُ أنَّني سَأقولُهاوأنا هُنا مِن غُربتي أبكيهِ
ما كنتُ أعلمُ أنَّ يومَ فراقِهِسيكونُ صَعبًا هكذا يُردِيه
ألمٌ، وبُعدٌ، وافتقادُ أحبةٍهَل كنتُ أمنعُهُ؟ وهَل أفديه؟
أ أخي فديتُكَ كيفَ سِرتَ مودِّعًاومضيتَ في عَجَلٍ وصِرتَ إليه؟
يَا ليتني أَسطيعُ دَفعَ مَنِيَّةٍأنَّى لَنَا ردٌّ لِمَا يأتيهِ؟
أسفي عليه! وحسرتِي لِشَبابه!ما عَاشَ في دُنياهُ مَا يَكفيهِ
وأتى الخِتَامُ مُمحِّصًا ومطَهِّرًا(شَهرين) مِن وَجَعٍ تَطهَّرَ فيهِ
غُسِلتْ ذنوبُك، يا أخي، فاستبشرتْرُوحٌ تَسَامتْ تَطمَئنُّ إليهِ
ستعودُ للرحمنِ راضيةً بِهِوَلَسَوفَ تَرضَى بالذي يُعطيه
هذا قَضَاءُ اللهِ لَيسَ لِحُكمِهِرَدٌّ، وحُكمُ إلهِنَا نُعْلِيهِ
حَمدًا لِربِّي جَلَّ فِي تَدْبِيرِهِلَسنا نَقولُ سوى الذي يُرضيه
للهِ مَا أَعطى، وللهِ البقاتسليمُنا بِقَضائِه نُبْدِيهِ
يَا رَبُّ رحمتكَ التي نَرْجُو لَهُكرمًا وفضلًا رَبُّنَا يَجْزِيه
يا ربَّ إسماعيلَ؛ عَفْوَكَ والرِّضَاضَاعفْ لَهُ الرَّحَمَاتِ بَين يديهِ
أَبْدِلْهُ مَا لَاقاهُ رَاحَةَ مُؤمِنٍواجعلْ ثوابَكَ رِفْعَةً تُدْنِيهِ
أسكنْهُ فِي جَنَّاتِ عَدنٍ حَيثُ لاألمٌ هناك .. وَلَيسَ مَا يعنيهِ
وعزاؤنا لأبي الكَلِيمِ تَصَبُّرًاولأهلِهِ ولِزَوجِهِ وَذَويهِ
يا ربُّ؛ فَاعصِمْهَا قُلوبَ أحبَّتيواللطفُ لطفُكَ أَنتَ مَن يُجريهِ
عن القصيدة
«أخي؛ إلى اللقاء!» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.