وجع الفراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضَى خَالي، وما كَحَّلتُ عَينيبرؤيتهِ ولا عَانقتُ جِيدَهْ
مَضَى خالي؛ وكم في النَّاسِ خَالٌكريمُ الأصلِ موفورُ العَقيدَهْ؟
قَضى والبُعدُ يَقتلني مِرارًاوأحزاني موزَّعَةٌ وَحِيده
أُناديهِ فيرجِعُ لِي صَدَاهُبأوجاعٍ وآهاتٍ بعيده
بصوتٍ دافِئٍ والحمدُ فيهوَمِلءُ نِداهُ أَفئِدةٌ وَلِيدَه
أيا (عباسُ)، عِشتَ لنا صَديقًاأبًا يحنو وأحلامًا سعيده
وكنتَ الغَيثَ في رِفقٍ وفَضلٍوكنتَ لعيشِنا الرَّاضي قَصِيده
فما فرَّطتَ في حَقٍّ ودِينٍولا قصَّرتَ فِي المِحَنِ العَدِيده
لطيفًا مَا نَطَقتَ بِغَيرِ صِدقٍبأقوالٍ من الحِكَمِ الرَّشِيده
كريمًا قَد يجودُ بنفسٍ حرٍّليجعلَ كفَّ مَن مُدَّتْ رَغيده
وما جودُ الفتَى من فَيضِ مَالٍولكنَّ الجَوَادَ لَدى الشَّديده
وَقُورًا والمهابةُ فيهِ طَبعٌفسُبحانَ الذي يؤتي عبيدَه
يزيدُ اللهُ فِي خُلُقٍ وخَلْقٍوقد أعطاهُ في خَيرٍ مَزيدَه
ونرجو اللهَ مغفرةً وفَضلًابجنَّاتٍ وأنهارٍ مَدِيده
وفي الفِردوسِ مَنزِلَةً وقُربًالَهُ غُرَفٌ من الغُرفِ المَجِيده
جِوَارِ مُحمَّدٍ؛ يَا خَيرَ جَارٍوأنعمْ بالمودَّة والعقيده!
عن القصيدة
«وجع الفراق» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.