حُسنُ الخِتامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عظَّمَ اللهُ أجرنا في (محمَّدْ)صاحب الروحِ والجمالِ المؤكّدْ
لقيَ اللهَ طاهرًا مطمئنًّاعائدًا من زيارةِ النّورِ (أحمد)
وإلى مكةَ المسيرُ بصحبٍعمرةٌ أجرها من اللهِ يُحمدْ
عالمٌ قانتٌ ذكيٌّ وفيٌّماجدٌ همُّهُ السلوكُ الممجّدْ
تربويٌّ قضى مع العلمِ شطرًاومع الدين شطرَهُ فتفرَّدْ
لم يُرَ عابسًا، ولم يشكُ ضيقًابل هو الابتسامُ في القول والرّدّ
وهو العارفُ الذي فاقَ صحبًاوأتى بالجديدِ من كُلِّ مقْصد
سوفَ تبقى آثارُهُ خير زادٍوعزاءٍ مع الزمانِ يُجدّد
يا زميلي، ويا أخي عشتَ حُرًاوغيورًا على القيودِ تمرّد
ولقيتَ الإلهَ في ثوبِ طُهرٍفهنيئًا حُسنَ الختامِ (محمّد)
أيها (الحاوريُّ) تلقاكَ حورٌمن جنانِ الخلودِ بالعطرِ والنّد
في جوارِ النبيِّ خيرِ جوارٍسوفَ تحيا ممجّدًا ومخلّدْ
عن القصيدة
«حُسنُ الخِتامِ» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.