الراقــصة

الشاعر: حسام أبو غنام · البحر: المديد

«الراقــصة» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا المساءُ — رَكَنْتُ أقلامي

وأوراقي — بِدُرْجٍ في بقايا مكتبي

أطفأتُ مصباحاً يَشِّحُ بنورهِ — وعلى سريرٍ

أو بقاياهُ ، اجتمعتُ بذلك الجسدِ الذي يشتاقني — جسدي أنا

أغمضتُ عينايَ احتراماً للظلامِ — وقد يكون الخوفُ من شبحٍ

بِحائطِ غُرفتي — أسْتَحْضِرُ الآنَ الخيالَ

على رُفاتِ حقيقةٍ — لأخوضَ معركةً ..

أُحَرِّرُني بها — مِنْ ذاتِ رُعْبٍ

إن عَلِمْتُ حقيقتي — أحْضَرْتُ راقِصَةً

وطَبّالاً — وجمهوراً

وبعض النّاسِ كَيْ يتشاجرونَ — ويُطْرَدونَ مِنَ المكانِ

فهذهِ الأحلامُ — بَعْضُ روايتي

ونعودُ للحسناءِ .. — نَجْلِسُ حولها

حَسَرَتْ عن الساقينِ ثَوْباً — فاستباحتْ أعيني

حَصَرَتْ لنا النهدانِ في .. — لا أدرِ فيمَ

فلا ضِرارَ ولا ضَرَرْ — والعتمُ أفْسَدَ مُتْعتي

ويُصفِّقُ الجمهورُ — يبدأُ ضابطُ الإيقاعِ دَقَّ طبولهِ

رَقَصتْ بِأقدامٍ وسيقانٍ — على أجسادِ مَنْ حضروا

أبدوا الولاءَ .. — لعلهمْ قَدْ يَكْشِفون محاسنَ الجسدِ الذي سيمرُ فوقَ عيونهمْ

لكنهمْ خَسِئوا — فقدْ غَطَّت بريقَ السَوْأةِ

رقَصَتْ على الإيقاعِ تَحْمِلُ وزرنا — أو هكذا كُنّا نظنُ

فنحنُ من يسعى لها — دونَ احترامِ كرامةِ البدرِ الذي يسعى لينفضَ عن ليالينا الظلامَ

نُهينُهُ — إذْ قالَ مِنّا قائِلٌ :

البدرِ أنتِ ، — مَلَكْتِ كلّ محبتي

رَقَصتْ على التصفيقِ — والتصفيرِ

والتشجيعِ — حتى أَدْرَكَتْ ...

أن الصباحَ على النوافذِ قدْ أطَلَّ — ولا مَفَرَّ من انسحابٍ عابرٍ

فأّذِنْتُها ( بإرادتي ) — واستيقظَ الجسدُ المُسَجّى

بانتظارِ تراجعي عن غَفْلتي — فنظرتُ للأرضِ التي رَقَصَتْ عليها في الخيالِ جميلةٌ

عَجباً أرى .. — أقدامُها

خَطَّتْ — حُدودَ

عروبتي.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحائط: الحَائِطُ [حوط]: فا.-: الجدار. -: البستان؛إذأ أَتيتَ إلى حائط فنادِ صاحبَه .
  • بدرج: درج: دَرَجُ البناءِ ودُرَّجُه، بِالتَّثْقِيلِ: مَراتِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، واحدتُه دَرَجَة ودُرَجَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ. والدَّرَجَةُ: الرِّفْعَةُ فِي الْمَنْزِلَةِ. والدَّرَجَةُ: المِرْقاةُ[[ …
  • بنوره: النَّوْرَةُ : واحدة النَّور، الزّهرة البيضاء؛ أطاحت الرّيح بالنّورة.
  • رعب: رعب: الرُّعْبُ والرُّعُبُ: الفَزَع والخَوْفُ. رَعَبَه يَرْعَبُه رُعْباً ورُعُباً؛ فَهُوَ مَرْعُوبٌ ورَعِيبٌ: أَفْزَعَه؛ وَلَا تَقُل: أَرْعَبَه ورَعَّبَه تَرْعِيباً وتَرْعاباً، فَرَعَب رُعْباً، وارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ …
  • رفات: الرُّفَاتُ : الحُطامُ والفُتاتُ من كلِّ ما انكسر وتحطَّم وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيدًا .

قصائد ذات صلة

  • أماه لا تبكي
  • هديل
  • أنا الّلا
  • النبضةِ الستينَ
  • لك السلام
  • أَعْدَدْتُ كأسكِ
  • خرجتُ مني
  • فلسفة موت