الراقصة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا المساءُرَكَنْتُ أقلامي
وأوراقيبِدُرْجٍ في بقايا مكتبي
أطفأتُ مصباحاً يَشِّحُ بنورهِوعلى سريرٍ
أو بقاياهُ ، اجتمعتُ بذلك الجسدِ الذي يشتاقنيجسدي أنا
أغمضتُ عينايَ احتراماً للظلامِوقد يكون الخوفُ من شبحٍ
بِحائطِ غُرفتيأسْتَحْضِرُ الآنَ الخيالَ
على رُفاتِ حقيقةٍلأخوضَ معركةً ..
أُحَرِّرُني بهامِنْ ذاتِ رُعْبٍ
إن عَلِمْتُ حقيقتيأحْضَرْتُ راقِصَةً
وطَبّالاًوجمهوراً
وبعض النّاسِ كَيْ يتشاجرونَويُطْرَدونَ مِنَ المكانِ
فهذهِ الأحلامُبَعْضُ روايتي
ونعودُ للحسناءِ ..نَجْلِسُ حولها
حَسَرَتْ عن الساقينِ ثَوْباًفاستباحتْ أعيني
حَصَرَتْ لنا النهدانِ في ..لا أدرِ فيمَ
فلا ضِرارَ ولا ضَرَرْوالعتمُ أفْسَدَ مُتْعتي
ويُصفِّقُ الجمهورُيبدأُ ضابطُ الإيقاعِ دَقَّ طبولهِ
رَقَصتْ بِأقدامٍ وسيقانٍعلى أجسادِ مَنْ حضروا
أبدوا الولاءَ ..لعلهمْ قَدْ يَكْشِفون محاسنَ الجسدِ الذي سيمرُ فوقَ عيونهمْ
لكنهمْ خَسِئوافقدْ غَطَّت بريقَ السَوْأةِ
رقَصَتْ على الإيقاعِ تَحْمِلُ وزرناأو هكذا كُنّا نظنُ
فنحنُ من يسعى لهادونَ احترامِ كرامةِ البدرِ الذي يسعى لينفضَ عن ليالينا الظلامَ
نُهينُهُإذْ قالَ مِنّا قائِلٌ :
البدرِ أنتِ ،مَلَكْتِ كلّ محبتي
رَقَصتْ على التصفيقِوالتصفيرِ
والتشجيعِحتى أَدْرَكَتْ ...
أن الصباحَ على النوافذِ قدْ أطَلَّولا مَفَرَّ من انسحابٍ عابرٍ
فأّذِنْتُها ( بإرادتي )واستيقظَ الجسدُ المُسَجّى
بانتظارِ تراجعي عن غَفْلتيفنظرتُ للأرضِ التي رَقَصَتْ عليها في الخيالِ جميلةٌ
عَجباً أرى ..أقدامُها
خَطَّتْحُدودَ
عروبتي.
عن القصيدة
«الراقصة» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.