داء الغياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدرٌ يخطُ حروفه فــــــإذا انتهىأبلى الفـــــــؤادَ بعلِةٍ وشقــــــاءِ
حجب الأنا عــــن ناظريَ وإذْ بِهِفي الغيبِ دَسَّ السُّمَ في أحشــــائي
شخصَتْ عيـــــــــوني للبعيد لعلهاستراهُ طيفاً ساكناً بفضـــــــــاءِ
وتجمدتْ مني العروقُ فَمــــا سَرَتْفيها السوائلُ من نَقِيِّ دمــــائي
فيــــــمَ ابتلائي والعــــــذابَ لَقيتُهُجَمراً أتوا بِحصـــــــــاهُ من صحراءِ
تُغلى على شوقٍ يُحَطِّمُ أضلعيوأصيح ، هلْ مِنْ ســــامعٍ لندائي
رَدَّ الصَدى صوتي بـــــــــــآهٍ مثلهاآهٍ على آهٍ ملأنَ سمــــــــــــائي
والصمتُ يَعْجَزُ عن ضجيجِ تألُميفيجيءُ لي بصحيفةِ الأنبـــــــــاءِ
ذُكِرَ الغيابَ على هوامشِ صَفحتيصَفّاً فَيُمْنَعُ عن هوايَ هـــــــوائي
فأقول سحقــــــــــــــاً للغيابِ فإنهُألمٌ على ألــــمٍ بغير شِفـــــــــاءِ
ويقــــــولُ لي بعضُ الذينَ عَرَفتُهمْداوي جراحكَ دائـــــماً بدهــــــــاءِ
فأجيبُ ويــــحَ الجاهلينَ بأمرنــــاكيفَ الدواءُ يكــــــــــــونُ دون لقاءِ
عن القصيدة
«داء الغياب» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.