داء الغياب

الشاعر: حسام أبو غنام · البحر: البسيط

«داء الغياب» من شعر حسام أبو غنام، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قــدرٌ يخـــطُ حــروفه فــــــإذا انتهى — أبلى الفـــــــؤادَ بعلِةٍ وشقــــــاءِ

حجب الأنــا عــــن ناظريَ وإذْ بِهِ — في الغيبِ دَسَّ السُّمَ في أحشــــائي

شخصَتْ عيـــــــــوني للبعيد لعلها — ستراهُ طيفــاً سـاكناً بفضـــــــــاءِ

وتجمدتْ مني العروقُ فَمــــا سَرَتْ — فيها السوائلُ من نَقِيِّ دمــــائي

فيــــــمَ ابتلائي والعــــــذابَ لَقيتُهُ — جَمراً أتوا بِحصـــــــــاهُ من صحراءِ

تُغلى على شــوقٍ يُحَطِّمُ أضلعي — وأصيح ، هلْ مِنْ ســــامعٍ لندائي

رَدَّ الصَدى صوتي بـــــــــــآهٍ مثلها — آهٍ علــى آهٍ ملأنَ سمــــــــــــائي

والصمتُ يَعْجَزُ عـــن ضجيجِ تألُمي — فيجيءُ لـي بصحـيفةِ الأنبـــــــــاءِ

ذُكِرَ الغيابَ على هوامشِ صَفحتي — صَفّاً فَيُمْنَعُ عن هوايَ هـــــــوائي

فأقول سحقــــــــــــــاً للغيابِ فإنهُ — ألــمٌ على ألــــمٍ بغير شِفـــــــــاءِ

ويقــــــولُ لي بعضُ الذينَ عَرَفتُهمْ — داوي جراحكَ دائـــــماً بدهــــــــاءِ

فأجيبُ ويــــحَ الجاهلينَ بأمــرنــــا — كيفَ الدواءُ يكــــــــــــونُ دون لقاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتلائي: [ب ل ي ]. (مصدر اِبْتَلَى). "اِبْتِلاَءُ الإنْسَانِ" : اِخْتِبَارُهُ.
  • السوائل: جمع سائِل. [س ي ل]. "السَّوائِلُ في الكِيمْيَاءِ": يُطْلَقُ على كُلِّ ما هُوَ جَارٍ عَكْسَ الجَوامِدِ.
  • بحصاه: الحَصَاةُ [حصي]: الواحدة من صغار الحجارة أو الحَصَى؛ كان يكبّر مع كل حصاة يرميها.-: العقل؛ رجعت لنفسي فاتّهمتُ حصاتي / مالهُ حَصاة ولا أَصاة، أي رأُي يُعتدُّ به/ حَصَاةُ اللسان، هي طَلاقته.-: رسوبَات صلبة تقع داخل بعض ال …
  • بفضاء: فضأ: أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي فِي بَابِ الْهَمْزِ: أَفْضَأْتُ الرجلَ أَطْعَمْته. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَنكر شَمِرٌ هَذَا الْحَرْفَ، قَالَ: وحَقَّ لَهُ أَن يُنْكِرَه لأَنّ الصوابَ أَقْضَأْته، بِالْقَافِ، إِذَا أَطعمتَ …
  • دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …

قصائد ذات صلة

  • أماه لا تبكي
  • هديل
  • أنا الّلا
  • النبضةِ الستينَ
  • لك السلام
  • أَعْدَدْتُ كأسكِ
  • خرجتُ مني
  • فلسفة موت