يَا فَاضلا كرمت فِينَا سجاياه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا فَاضلا كرمت فِينَا سجاياهوخصنا باللآلى من هداياه
خصصتني بقريض شف جوهرهلما تألق مِنْهُ نور مَعْنَاهُ
من كل بَيت مبانيه مشيدةكم من خبايا معَان فِي زواياه
إِذا أديرت قوافيه وَقد ثمل النديم أغنته عَن رَاح تعاطاه
وَغير مستنكر من أهل أندلسلطف إِذا هَب من روض عَرفْنَاهُ
هم فوارس ميدان البلاغة فِييَوْم الفصاحة أَن خطوا وَأَن فاهو
إيه تفضلت بالنظم البديع فَمَاأَعْلَاهُ عِنْدِي من عقد وأغلاه
أَقْسَمت لَو سمعته أذن ذِي حزنفِي الدَّهْر الهمه البشري والهاه
أَشرت فِيهِ بِأَمْر مَا أقابلهإِلَّا بِطَاعَة عبد خَافَ مَوْلَاهُ
وَلست أَهلا لِأَن تروى فضايح مَاعِنْدِي لِأَنِّي من التَّقْصِير أخشاه
وَلَيْسَ إِلَّا الَّذِي ترضاه فأرو عَن المَمْلُوك مَا رحت تهواه وترضاه
عن القصيدة
«يَا فَاضلا كرمت فِينَا سجاياه» من شعر صلاح الدين الصفدي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن جابر محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الضرير أبو عبد الله الهواري المريي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.