على الطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مقعد خال جلست إلى الواديوحيدا و في نفسي تهاويم منقاد
أتى ينثر الأبيات لم يثن حرفهعن البث ما يثني وقد جاء بالزاد
فأصغي إلى الأشجار والطير كلمابعثت ترانيمي وشدوي وإنشادي
و أجتز مما زان شيئا يعيننيوقد بحت بالخافي مع المنظر الهادي
جلست و في الأحلام آمال طامحو أسكنتها من عزة فوق أطواد
فغنت لي الدنيا وقد جاء صوتهاينادي أحب البوح يا ذلك الحادي
تقول ستأتي كل يوم لمقعديو أبقى أسيرالبوح والرائح الغادي
فبادلتها شدوي وناديت في الربىحبيبا له أحيا وقد صحت في النادي
أحب و أشقى إن تمادى بصدهو أسعد إن مد الكفوف لإسعادي
يبعثرني شوق ممض لوصلهويجمعني وصل إذا غاب حسادي
وتزهو بها الساعات في مقعدي هناوتبلغها الآهات من أحرف الشادي
فترسل من يأسو جراحا بوردةبها من عبير النفس توقا لميعاد
و تكرمني بالوصل سعيا لبهجتيو قد لبت الآمال في يوم ميلادي
نسيت بها أمسي الذي ضاع حولهاوقد صنعت صنعا غريبا لإجهادي
نسيت و قد زورت شيئا أقولهنغيب و تسود الدنا دون أحقاد
و لكننا عند التلاقي نطير في الــهناء الذي يغشى كلينا بأبعاد
فذقنا أمانينا مع الوصل حلوةنردد في سمع المسا حلو أوراد
أحدق فيها من جنوني و لهفتيوقد كنت يوما ذلك الباحث الصادي
و أدنو إليها باحثا عقد كفهابكف الذي يدنو بتفكير منقاد
فتجذب مشدوها إلى سحر عينهاو يلحظ أن الليل يخلو بأجساد
و يقطر محمرا من الحب خدهابوجه منير في المساءات وقاد
فيرسم فيها ما تمنى بلحظةهي المجد متبوعا بأمجاد أمجاد
وإني أناجي البدر في غامر الدجىيفيض سناء في لقاءات أحماد
وكم طاب ليل في مروج خصيبةوبتنا نعيش الحب في الملتقى الهادي
و قد ضمنا بيت بنيناه وحدناقضينا به عمرا لآباد آباد
عن القصيدة
«على الطريق» من شعر أحمد المتوكل بن علي النعمي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.