ظلامُ الليلِ معتبر
الشاعر: محي الدين بن عربي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
«ظلامُ الليلِ معتبر» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظلامُ الليلِ معتبر — لعبدٍ عندَه يقظهْ
ظنوني في منازلها — علومَ الخلقِ والحفَظه
ظلومٌ ليس يجهلها — إمامق قبلَه حفظه
ظبا لما حللت به — رأيت الحجبَ في اليقظه
ظباءُ كلها شمسٌ — إذا علمت بمن حفظه
ظَللتُ به فأرّقني — فلما كنتُ هو لفظه
ظَننتُ الأمر يشهدني — ويشهدني فما حفظه
ظنونٌ ما حصلتُ بها — على ما قال من وعظه
ظُبى سيفِ القضاءِ أتى — إلى المغرورِ كي يعظه
ظنينُ القلبِ متَّهمُ — نؤومٌ قلبُه يقظه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ …
- اليقظه: اليَقَظَةُ : الانتباهُ من النَّوم أو خلاف النّوم؛ أنتظِرُ يقَظةَ المريض من المخدِّر/ أذكره في النوم واليقَظة.
- حفظه: الحِفْظَةُ : الغضب؛ أثار حِفْظَته بكلامه الجارح-: الحمِيّة؛ هو ذو حفظة، أي غيور على المحارم.
- ظبا: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …
- ظلوم: الظَّلُومُ : الكثير الظُّلم وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلومٌ كَفَّارٌ / كان السّلطان ظلومًا فثار عليه الناس / هي امرأةٌ ظلومٌ.