أنا في العالم الذي لا أراكم

الشاعر: محي الدين بن عربي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

«أنا في العالم الذي لا أراكم» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا في العالم الذي لا أراكم — كمسيح النصارى بين اليهودِ

فإذا ما رأيتكم نصب عيني — أنا والله في جنان الخلود

ما مقامي بأرض نخلة إلا — كمقام المسيح بين اليهود

أنا في أمة تداركَها الله — غريبٌ كصالحٍ في ثمودِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تداركها: تَدَارَكَ يَتَدَارَكُ تَدَارُكاً :- وا: تلاحقوا وأدرك بعضهم بعضاً؛ تداركت الأنباء السارة فابتهج الناسُ.- الخطأ بالصواب: أتبعه به؛ تدارك العالِمُ خطأ تجربته بتجربة أخرى صحيحة/ تداركه اللهُ برحمته/ تدارك ذنوبَه بالتوبة.- ـ …
  • كصالح: الصَّالِحُ : فا. -: من استقامَ وأَدَّى واجباتِه؛ كان الرّجل صالحاً كثيرَ الخير والإحسان.-: الوافر؛ لديه قدرٌ صالحٌ من الذَّكاء والفِطْنَة ج صُلَحاءُ.
  • كمسيح: المَسيحُ : عيسى بنُ مَرْيَمَ إِنَّمَا المَسِيحُ عِيسَى بنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ.-: المَمْسوح بِمثْل الدُّهْن والبَرَكة ليكون مَلِكاً أو نبيّاً وهذه من عادات اليهودِ والنَّصارى.-: ا …
  • كمقام: المَقَامُ [قوم]: موضِعُ القدمَيْن.-: المجلِسُ؛ طَالَ المَقَامُ وَلَمْ نَسْأَم مِن الحِوَارِ.-: الجماعةُ من الناس.-: المنزلة؛ لهَذَا الرّجلِ مَقَامٌ رفيعٌ في بلده/ قَامَ مَقَامَهُ، أي أخذ مَكَانَهُ أوْ نَابَهُ؛ وَقُومِي م …
  • مقامي: المَقَامُ [قوم]: موضِعُ القدمَيْن.-: المجلِسُ؛ طَالَ المَقَامُ وَلَمْ نَسْأَم مِن الحِوَارِ.-: الجماعةُ من الناس.-: المنزلة؛ لهَذَا الرّجلِ مَقَامٌ رفيعٌ في بلده/ قَامَ مَقَامَهُ، أي أخذ مَكَانَهُ أوْ نَابَهُ؛ وَقُومِي م …

قصائد ذات صلة

  • كما ينوِّرُ آفاقاً يشاهدها
  • هذا الوجودُ العام
  • الوحي بالشرعِ قد سُدَّت مغالقه
  • يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
  • هي لمّا لبستُها سبَّحتْ
  • الفضل للسابقِ في كل حال
  • ما لقومي عن وجودي قد عموا
  • نهاني ودادي أن أبث سرائري