أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو

الشاعر: سليمان بن سحمان · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو ... من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا

أولئك هم خير وأهدى لأنهم ... عن الحق ما ضلوا وعن ضده صدوا

وعادوا عداة الدين من كل ملحدٍ ... وقد حذروا منهم وفي بغضهم جدوا

فعاديتموهم من سفاهة رائكم ... وشيدتمو ركناً من الغي قد هدوا

بتكفيرهم جهمية وأباضة ... وعباد أجداث لنا ولكم ضد

وقد كفر الجهمية السلف الأولى ... وما شك في تكفيرهم من له نقد

ولا من له علم ولكن لبعضهم ... كلامٌ على جهالهم ولهم قصد

وقد كان هذا في خصوص مسائل ... عليهم بها يخفى الدليل ولا يبدو

وأنتم لهم واليتمو من غبائكم ... على أنهم سلمٌ وأنتم لهم جند

وما كان هذا الأمر إلاَّ تعنتاً ... وإلاَّ فما التشنيع يا قوم والردُّ

إذا لم يكن هذا الذي قد صنعتموا ... لمرضاة من شادوا الردى بل لشدوا

ألا أفيقوا لا أبا لأبيكمو ... من اللوم يا قومي فقد وضح الرشد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السلف: سلف: سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفاً وسُلُوفاً: تقدَّم؛ وَقَوْلُهُ: وَمَا كلُّ مُبْتاعٍ، وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُه، ... بِراجِعِ مَا قَدْ فاتَه برَدادِ إِنَّمَا أَراد سَلَفَ فأَسكن لِلضَّرُورَةِ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجازه الْكُوفِيُّو … (لسان العرب)
  • بتكفيرهم: كفر: الكُفْرُ: نَقِيضُ الإِيمان؛ آمنَّا بِاللَّهِ وكَفَرْنا بِالطَّاغُوتِ؛ كَفَرَ باللَّه يَكْفُر كُفْراً وكُفُوراً وكُفْراناً. وَيُقَالُ لأَهل دَارِ الْحَرْبِ: قَدْ كَفَرُوا أَي عَصَوْا وَامْتَنَعُوا. والكُفْرُ: كُفْرُ … (لسان العرب)
  • بغضهم: بغض: البُغْض والبِغْضةُ: نَقِيضُ الْحُبِّ؛ وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ: وَمِنَ العَوادِي أَنْ تَفُتْك بِبِغْضةٍ، ... وتَقاذُفٍ مِنْهَا، وأَنّكَ ترْقُب قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَسَّرَهُ السُّكَّري فَقَالَ: بِبِغضةٍ بِق … (لسان العرب)
  • تكفيرهم: كفر: الكُفْرُ: نَقِيضُ الإِيمان؛ آمنَّا بِاللَّهِ وكَفَرْنا بِالطَّاغُوتِ؛ كَفَرَ باللَّه يَكْفُر كُفْراً وكُفُوراً وكُفْراناً. وَيُقَالُ لأَهل دَارِ الْحَرْبِ: قَدْ كَفَرُوا أَي عَصَوْا وَامْتَنَعُوا. والكُفْرُ: كُفْرُ … (لسان العرب)
  • جدوا: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي … (لسان العرب)
  • جهالهم: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
  • حذروا: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله نبدأ في المقال
  • وقول أبي العباس أحمد أنها
  • بحمد الله نبدأ في المقال
  • يا تاركاً لمراضي الله أوطاناً
  • جواب خرافات نماها وظنها
  • بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
  • على دارس الأطلال بالمتحلب
  • يا راكباً من رياض المجد مرتحلا