الحق شمس لأهل الحق قد بانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحق شمس لأهل الحق قد باناولا يراه امرؤ بالكفر قد دانا
والحق أوضح لكن ليس يبصرهمن كان في غمرة أو كان وسنانا
فالحمد لله حمداً لا انحصار لهمن للهدى وانتجاع الحق أولانا
من أوضح الحق إيضاحاً يفوق علىضوء النهار لمن قد رام برهانا
وأدحض الكفر والإشراك فانطمستمنه المعالم بالبرهان بل هانا
والحق يعلو ولا يعلى عليه ومنبالحق دان على من دان كفرانا
من دان دين ذوي الإشراك ليس لهما يدعي بالأماني الخبل إيماناً
كالقبئر القيعم المولود من حنشأمين بل خؤن خانع خانا
خلدٍ ببغداد وغد لا خلاق لهلئيم خسيس القدر مذ كانا
ودائص فاكص عن نهج مهيع منأرسى وأود للإسلام أركانا
بالزورمان وبالبهتان عن قحةتباً له من جهور مارق مانا
منته نفس أراد الله شقوتهافخانه القدر المقضي إذهانا
فصاغ نظماً وأبدى فيه معتقداًيصلى النها برحتما من به دانا
أف له من نظام شأن إن بهللؤم والشوم وشيا صار عنوانا
يهجو به من سمت أنواره وشائيبالعلم والدين والتحقيق أزمان
وأعمهت بل أصمت كل مبتدعٍبل أركست كل من قد لام أو شانا
فانظر دلائل علم للرسوخ وجتيا نوخ داؤد ذي الكفران من هانا
للشيخ عبد اللطيف الحبر من زخرتأمواجه بفنون العلم مذ كانا
حبرٌ مفيدٌ أباد الله شانئهوالحاسدين له بغياً وعدوانا
وكم له من تأليف بها أيتلفقلوب أهل الهدى وازددن إيفانا
منها وأعظمها التأسيس إن بهوالله لله تقديساً به ازدانا
رد مفيد فريد في جلالتهقد راق حسناً وإيضاحاً وتبيانا
على الكتاب الذي سماه من سفهداود بالصلح للأخوان لا كانا
فعاب هذا الغوى المفتري سفهاًدلائلاً شامها علماً وإيمانا
وعالماً فاضلاً بل بلتعاً ثقةوقاد ذهن تقيا فاق إتقانا
ومادحاً لوضيع خانع عشنأعني ابن جرجيس من قد نال خسرانا
من الغوات وشر الناس قاطبةالمارقين من الإسلام طغيانا
الهادمين لأصل الدين من كفرواوأشركوا وادعوا لله أعوانا
أهل العراق ذوي الإشراك من جعلوابغياً وكفراً ذوي الأجداث أوثانا
يا من تهور جهلاً من شقاوتهمن قال بالزور والطغيان بهتانا
من قال في نظمه إذ خال أن لهبالحكم قولاً به التوقيع قد زانا
(الحق لا شك ما أفتى الإمام بهأعني به الشيخ داود بن سلمانا)
العالم الفاضل النحرير ذا ورعوالمرشد الكامل المملوء عرفانا
ما الحكم حقاً وقد ضمنته شططاًوحدت عن منهج التحقيق عدوانا
لا والذي أنزل القرآن موعظةأمراً ونهياً وتوضيحاً وتبيانا
ما أنت بالحكم الترضى حكومتهولا الأصيل ولا من حاز عرفانا
بل أنت أجهل خلق الله كلهمووأسفه الناس إذ قد كنت حيرانا
والله ما كان ذا علم وليس لهبالحق معرفة بل كان ديصاناً
حتى يكون إماماً أو يكون لهفي الدين منزلة بالعلم قد بانا
بل كان بالجهل والكفران منصفاًوداعياً لطريق الكفر مذ كانا
والشيخ ما سب عن جهل عبارتهلكن بعلم أوهى كل ما شانا
والله ما عاب إلا كل معضلةدهياً قد أوهنت للدين أركانا
ما عاب نصاً صريحاً واضحاً أبداًمن الصحاح ولا والله قرآنا
ومن غدا قاطع الإجماع حجتهوالراجحات من الأقوال برهانا
بل عاب شركاً بمن يدعونه سفهاًمن دون ذي العرش أياً من كانا
والطالبين من المخلوق مغفرةوالناذرين لغير الله قربانا
والناسكين لغير الله ما ذبحواوالمستغيثين بالأموات عدوانا
واللائذين بغير الله في أملوالعائذين بغير الله طغيانا
واللاجئين إذا ما أزمة أزمتبالميتين ذوي الأجداث خذلانا
والمستعينين غير الله من سفهوالجاعلين مع الرحمن أعوانا
او ما يحرف مما كان ينقلهأو ما نماه من الموضوع إعلانا
هذي السفاسف لا ما قلته قحةيا من تهور حتى ضل حيرانا
بل السفاسف مبداها ومنبعهامنكم وعنكم رواها كل من مانا
والله ما جاء داود بحجتهمن الصحاح ولا والله قرآنا
ما كفر الشيخ إلاَّ من طغى ودعاغير الإله وبالإشراك قد دانا
والشيخ كفرهم والله كفرهموالله يصليهمو في الحشر نيرانا
والشيخ جهلهم والله جهلهموالمسلمون ومن قد حاز عرفانا
وبعد هذا زهاء قلته بطراعجباً وتيهاً مقالاً كان خسرانا
(لو كان كفواً له أو من يقارنهأو من يقاربه يا ليت لو كانا)
(لكنت أظهر ما قد كنت أكتمهولا أبالي بمن قد عز أو هانا)
أقول ليس الغوي المبتغى شططاًداود من قال بالكفران إعلانا
كفو الشيخ الهدى أو من يقاربهأو كان بالعلم معروفاً ولو كانا
بالعلم مشتهر لما كان متصفاًبالدين بل كان بالإشراك فتانا
وداعياً لطريق الغي من سفهتباً لمادحه المأفون إذ مانا
فقل لمادحه جهلاً به وبمايدعو إليه من الكفران طغيانا
هلا أبنت الذي قد كنت تكتمهلو كان حقاً لما أوليت كتمانا
فابرز ورد ترى والله أجوبةمثل الصواعق تردى كل من خانا
من كل من كان للإسلام منتصريرجو بذاك من الرحمن رضوانا
وما تنقص خير الناس قاطبةأوفى الأنام وأزكى الخلق إيمانا
بل كان للسيد المعصوم متبعاًمعظماً لرسول الله إتقانا
لكنه قال لا يدعى وليس لهشيء من الأمر بل لله مولانا
فهل على قائل بالوحي معترضوالله جل بهذا الحكم انبانا
في آل عمران هذا الحكم متضحيدريه من كان بالقرآن مشتانا
تالله هذا هو التعظيم فأت بهليس التنقيص يا من قال بهتانا
وحرمة المصطفى يا فدم ليس لهافيما لذي العرش شرك فأت برهانا
إن العبادات للرحمن أجمعهاليست لمن دونه أيان من كانا
وليس يشفع يوم الحشر سيدناللمشركين ولا من جاء كفرانا
وليس يشفع إلاَّ بعد سجدتهوبعد إذنٍ من الرحمن مولانا
لمن يشاء ويرضى هكذا وردتأعني بذلك أثاراً وقرآنا
وليس ذا الأماني إن ذاك إلىرب العباد لمن قد حاز إيمانا
والأولياء فلم يجعل ذواتهموبين البرية أعني الشيخ أوثانا
فإنهم من عبادات الغوات لهملغافلون ولا يدرون طغيانا
وبالعبادة يوم الحشر قد كفرواوكائنون لهم إذ ذاك عدوانا
لكن إذا عبدوا من دون خالقهمفإنما ذاك للشيطان قد كانا
كذا القبور هي الأوثان إن عبدتوالمصطفى قد دعا الرحمن إعلانا
أن لا يصير قبراً ضمه وثنافحاطه الله بالجدران أحصانا
وما تقولته زوراً وعن حسدفي الشيخ يا وغد أمراً كان بطلانا
فلا يكفر أهل القبلة الفضلاحاشا وكلا هذا وكان بهتانا
لكن يكفر من يدعو وليجتهكالجاعلين مع الرحمن أعوانا
لو أنهم للصلاة الخمس ما تركوالكنهم بدلوا الإيمان كفرانا
فهذه الشيعة الكفار قد رفضوادين الرسول وما دانوا بما دانا
وهم يصلون لكن كان مذهبهمسب الصحابة يا من كان وسنانا
وبالغلو ارتقوا في الكفر مرتبةًتربوا على كفر بالشرك قد دانا
بل هم طوائف في الكفران قد كثرتوهم أشر عباد الله أديانا
هم أول الناس في جعل القباب علىتلك القبور وكم من ناقضٍ كانا
أيضاً حنيفه قد صلت لقبلتنالكنهم أشركوا الكذاب طغيانا
فإن يكن كفروا من أشركوا سفهاًفي رتبة السيد المعصوم عدوانا
فكيف من أنزل المخلوق من سفهفي رتبة الخالق الرحمن مولانا
هذا أحق وأولى أن نكفرهيا من غدى من مدام الغي نشوانا
لكنا هم لديكم من طغوا وغلوافي الصالين رجاء الشرك إعلانا
لكنهم للصلاة الخميس قد فعلواتالله ما ذاك إسلاماً وإيماناً
فالشيخ ما زاغ عن نهج الهدى ولقدأرسى وأوطد الإسلام أركانا
وظل يحمي حمى الإسلام عن شبهةبل هد للكفر والإشراك بنيانا
ولم يكفر معاذ الله من قصدوامن الزيارة مشروعاً وهل كانا
لكنكم قوم بهت فاضع قذعتنفرون به من رام إيمانا
لكن نهى أن يشد الرحل قاصدهاوالنص في مسلم عن ذاك قد بانا
إلا إلى البيت والأقصى ومسجدهلا قبر سينا المعصوم إتقانا
لكن يزور إذا صلى بمسجدهقبر النبي ولا يوليه هجرانا
وحكمة المصطفى في الشرع موعظةللزائرين وتذكير لأخرانا
ونسأل الله للأموات عافيةوالعفو عنهم وغفراناً وإحسانا
وإنما كفر الآتي بمعضلةمن النواقص إذ قد جاء كفرانا
كالطالبين من الأموات منفعةوالسائلين من الأموات غفرانا
والمنزلين بمن قد مات حاجتهموالمستغيثين بالأموات عدوانا
والزائرين لهذا القصد كفرهموالله كفرهم والنص قد بانا
قد قال هذا ذوو الإسلام قاطبةوالكل منهم بهذا القول قد دانا
حاشا لغلاة ذوي الإشراك إنهموالم يعرفوا الحق بل أولوه هجرانا
أما الندا والدعا في ذا فإنهمالا فرق بينهما والله أنبانا
عن ذاك في مريم والأنبياء وفىص أتا ذاك بل في آل عمرانا
كذاك ذو النون إذ نادى الإله وقدقال الرسول دعاء الأخ إعلانا
كم آية قال فيها الله خالقناأعني دعى ثم في الأخرى ونادانا
وقد أتى بصحيح النقل أنهمامخ العبادة يا من حاز خسرانا
هذا هو اللغة العرباء لا سفهاًأبديته وافتر آت لمن مانا
وحرف اللغة العرباء مقترحاًزوراً وبهتاً فما حققت إمعانا
لو كنت تدري بما تهذوا به سفهاًقرعت سناً على ما فات ندمانا
كم آية هي في الكفار قد نزلتتكون في كل من بالكفر قد دانا
وإنهما اعتبروا لفظ العموم إذاًيا فدم لا السبب المخصوص إذ كانا
فمن أتى ناقضاً للدين معتدياًهل ذاك يا وغد ممن حاز إيمانا
حاشا وكلا معاذ الله ليس كمنقد وحد الله إسراراً وإعلانا
وما تهورت في دعواك إن لنمقد خصه الله بالتكريم أحيانا
شيء من الأمر مما خمص خالقنامن العبادة للرحمن مولانا
فتلك دعوى لعمري قد أضلكموبها اللعين أحايينا وأزمانا
وتلك لا تقتضي إن كان أو صدرتعن مخلص طائع لله إذ عانا
إلا كرامته لا غير فانزجرواعن مهيع الكفر إذ قد كان طغيانا
وكم خوارق للشيطان قد ظهرتأضل منها رجالاً حاز خسرانا
يظنها الجاهل المغرور من سفهمن الكرامات للعباد أحيانا
وهم غواة طغاة بل سفاسطةلا يعرفون من الإسلام أركانا
هذي التي كان شيخ الدين ينكرهاوالمسلمون من قد نال عرفانا
هذي الخصائص والأسباب ننكرهاإلا بما كان إيماناً وإحساناً
من الدعا والعبادات التي شرعتلا بالوسائط يا من كان حيرانا
فجاعل الأنبيا والأوليا سبباًيدعوهمو دون ذي الغفران عدوانا
ويرتجي منهمو نفعاً ومرحمةفذاك لا شك ممن جاء كفرانا
إلا لجاعلهم بالأتباع لهموالاقتداء فهذا كان إيمانا
فما نهوا عنه من شرك يجانبهوما به أمروا أداه إذعانا
أما التي هي أسباب مؤثرةفالاعتماد عليها كيف ما كانا
قدح لعمري في التوحيد متضحوتركها النقص في التكلان قد بانا
والقوم من كنت في المنظوم تذكرهملنجدة الدين أنصاراً وأعوانا
لاشك أنهموا من أمة كفرتالكائنون لدين الله عدوانا
الفاتكون بأهل الدين لو قدرواالمطفيون لنور الله طغيانا
الواضعون ابتداعاتٍ ملفقةالهادمون من الإسلام أركانا
من أجل لأن نصرتهم للكفر كائنهكانوا له ولأهل الغي أعوانا
فمن غدى منهمو بالسيف منتدبافإنما ذاك للشيطان قد كانا
وفي سبيل الغواة المارقين وفيصد العباد عن التوحيد أزمانا
ومن يعلم من الأقوام مشتهراًففي الفنون على ما كان قد بانا
وليس ذلك في الأصل الذي خلقتله الخليفة من توحيد مولانا
ومن ذكرت بأسرار قد انتدبوافإنما ذاك من شيطانهم كانا
ألقاه في قلب من قد كان يعبدهلا من كرامات من قد نال إيمانا
والله لو أنهم بالدين قد عرفواولم يكونوا لأهل الكفر أعوانا
ما كنت تذكرهم يوماً وتمدحهملكنهم بدلوا الإيمان كفرانا
والله ما أحد للدين منتصرممن ذكرت ولا بالعلم قد بانا
والله ما أحد منهم بمطلععلى الغيوب تعالى الله سبحانا
والسر عندهمو جهلاً من اعتقدوالديه نفعاً وضراً أي من كانا
وهو الإله فهذا كان دينهموبعداً وسحقاً لمن بالكفر قد دانا
فلا رأى الله بالإحسان طائفةكانت لداود أنصاراً وأعوانا
ولا جزى الله بالإحسان مبتدعاًورائماً لذوي الإسلام خذلانا
يا رب إنا وهم أعداء ما بقيتللناس باقية فانصر لأولانا
والطف بفضلك وانصر كل متبعللدين ما بدل الإسلام كفرانا
ثم الصلاة على المعصوم سيدناأزكى الأنام على الإطلاق إيمانا
ما انهل ودق وماض البرق وانبعثتورقاء تبكي على الأفنان أشجانا
الآل والصحب ثم التابعين لهمعلى المجة إيماناً وإحساناً
عن القصيدة
«الحق شمس لأهل الحق قد بانا» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ١٦٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.