ما بال عينيك مثل الهاطل الساري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بال عينيك مثل الهاطل الساريأقذا بها الشوق من حوراء معطار
أحوى أغن غضيض الطرف مع هيففي سلوة بين جنات وأنهار
يبدو لعينيك منها منظر أنقفي دعص رمل من الكثبان منهار
والمسك ينضج من فيها إذا نطقتأو عنبر فائح من بيت عطار
والشعر يفتر عن در منضدةكأنهن أقاح غب أمطار
وعن رحيق عتيق في ترشفهبرء السقام وأطفا لاهب النار
والجيد جيد خذول مغزل تعركتوغادرته لدى يهمأ مقفار
والليل يبدو إذا ما جن معتكرمن فاحم حالك في اللون كالقار
لا بل دهاني وأشجاني وأرقنيدهياء عمت وطمت منذ أعصار
فأصبح الناس في هرج وفي مرجواستحكم الشر من بدو وحضار
سار بالقيل أوباش وما علمواأن قد يحوروا بكل الخزي والعار
فانساح دمع المآقي من محاجرهاوأرق الجفن ذكرى ذلك الجار
وقلت لما استوى ذو نية قذففي كورة مائرة الأعضاء مفوار
يا أيها الراكب المزجى مطيتهماض يجوب الفيافي غير محيار
مهذب لوذعي سلفع حذرهاد بهوجل لا يجري بها السار
ينضي الهموم إذا ما حم حاينهابعيسجور أمون ذات خطار
عرندس عندل وجناعيهلةسلمة عيطموس عبر أسفار
أبلغ تحيتنا إسحاق محتفياًما لاح من كوكب في الجو سيار
أو حن رعد وما ماضت بوارقهوأنهل صوب الغمام الغيهم السار
وما سرى نأسم النكبا وما انبعثتتبكي هديلاً حمامات بأسدار
تسليم من بالنوى عيناه قد أرقتوتستهل بدمع هامع جار
نبئت انك عن ما قلت تيرةمستفحصاً وحريصاً غير عذار
فاعلم بان علياً قد راى سفهاًمقالة البهت قد تقضي بأوطار
فقد رمانا بأمر ما نظن بهكيما يسر العدو الشامت الزار
والناس قد جد في البهتان جدهموواستمرأوا ظلمنا من غير إمرار
حتى كأن له يوماً بألسنهمحلاوة ومذاقاً شهد مشتار
يرمون بالبهت لا يخشون حوبتهكأنما أمنوا من سطوة البار
هيهات هيهاك كم كاد العدات لناكيداً أرادوا به التشنيع كالجار
فالحمد لله حمداً لا انحصار لهفكم كفانا أماني كل فجار
ما ضرنا بهت وشاء بمختلقإلا كما ضر هذا الهيدب الضار
وخير ما يختم المرء النظام بهويرتجيه له ذخراً عن النار
ذكر الصلاة وتسليم الإله علىمحمد خير خلق الخالق البار
والصحب والآل ثم التابعين لهمما ماض من بارق في هيدب سار
فتوح التهاني والبشائر بالنصرتلألأ منها ساطع العز والبشر
وأقبل إقبال السعادة والهناعلى العارض النجدي مبتسم الثغر
وأشرق في الآفاق طالع سعدهابآل سعود حين صاروا أولى الأمر
فضاء ضياء السعد شرقاً ومغرباًوشاماً إلى صنعا إلى جانب البحر
تأرج من أرض الرياض أريجهفضاع بها من طيبه عابق النشر
بتمهيد أمجاد سلالة فيصلغطارفة غر هداة ذوي فخر
ميامين بسامين في السلم والوغاليوث على الأعداء وأشجع من نمر
فمن مبلغ عبد الحميد رسالةبتحقيق أخبار الفتوحات والنصر
فدونك نظماً كالجمان نظمتهبذكر فتوحات على الأوجه الزهر
أهني به شمس البلاد وبدرهامذيق العدا كأس الردى سامي الذكر
فقلت ولم أستوعب المجد والثناعليهم ولكني سأذكر ما يجري
تهلل وجه النصر مبتسم الثغروأقبل إقبال السعادة والنصر
وأصبح صبح الحق في أفق النهىفأشرق في نجد وأعلن بالبشر
وناء ضياء العز والفوز والهنافحق علينا واجب الحمد والشكر
بطلعة ميمون النقيبة ذي النهىوذي المجد نمت يسمو إلى منتهى الفخر
هو الملك الشهم الهمام أخوى الندىحليف العلى عبد العزيز ذي القدر
همام تسامى للمعالي فنالهابجد وإقدام وكف له يفرى
فتى أريحي عبقري مهذبعليه سمات الملك كالأنجم الزهر
فتى دمث الأخلاق سهل جنابهإذا جئته يوماً تلقاك بالبشر
وإن سيم خسفاً كان صعباً مرامهفلا يشفى بالمكر منه أخو المكر
فتى ألمعي كالشهاب فضوءهيسير به الساري كمنبلج الفجر
إلى ذروات المجد والعز والهنالتحصيل مأمول من المال ذي الوفر
وجمر لظى ذاك الشهاب فللعدافيوبقهم ما بين قسر إلى كسر
كليث أبي شلبين في حومة الوغىهزبر إذا لاقى العداة ذوي الغدر
إذا ما تراه الرجال تحفظوافلم ينطقوا من هيبة منه بالهجر
له فتكات في الأعادي شهيرةيطير لها قلب المعادي من الذعر
رفيع منار القدر والجود والندىبعيد مجال الصوت والصيت والذكر
وطائر يمن أينما أم وانتوىأتته التهاني بالسعود وبالبشر
يجر إلى الأعداء جيشاً عرمرماًلهاماً فيرميهم بقاصمة الظهر
وقد جاءنا منه البشير بأنهأغار على قوم طغاة ذوي ختر
قبائل من قحطان شر عشائروأخبث من رام الغوائل بالغدر
وفيهم أناس معتدون خلائقكثيرون منهم معتدون ذوو مكر
يعادون أهل الدين من حنق بهملأنهمو كانوا طغاة ذوي شر
وحجاج بيت الله قدماً تجاسرواعلى أخذهم بغياً وظلماً بلا عذر
وسلب نساء المسلمين وصدهملهن عن البيت الحرام ومن الفجر
فسلطه ربي عليهم عقوبةوفاجئهم قسراً بقاصمة الظهر
وبدد شملا منهمو فتبددواوغادرهم بعد الغنا ذوي فقر
ومزقهم أيدي سبأ فتفرقواوحاز من الأموال ما جل عن حصر
وفي القوم عتبان وفيهم دواسرداهاهم وأرداهم بديمومة قفر
بجيش لهام لا يرام وفيلقوجرد سلاهيب مطهمة شقر
وفتيان صدق في الحروب أعزةغطارفة شوس أساورة غر
مداعيس في الهيجا مساعير في الوغىضياغمة عند اللقاء وفي الذعر
حنيفية في دينها حنفيةوكانوا أولى بأس كما خط في الذكر
يقودهمو نحو المعالي سميدعوللمجد والعز المؤثل والفخر
ليهنك يا شمس البلاد وبدرهابلوغ المنى والفوز بالعز والنصر
فهذا هو الفتح الذي قد تصاءلتلوقعته شموس الرجال ذوي القدر
وهذا هو الفتح الذي جل قدرهبه ذلت الأعداء من كل ذي وحر
وقد طأطأت صيد الملوك جباههالهيبه بل سامها الخسف بالقسر
فمن أهل نجد من تطاول رفعةوفاز به واعتز وارتاح بالبشر
ومن أهل نجد من تزلزل خيفةوخالطه رعب وفر من الذعر
فلله رب الحمد والشكر دائماًيجل عن الإحصاء والعد والحصر
ولله رب الحمد ولاشكر والثناعلى قمع أعداء طغاة ذوي غدر
فيا ملكاً فات الملوك وفاقهابنيل وإقدام وكف له يفري
عليك بتقوى الله لا تتركنهافإن بها تقوى على كل ذي مكر
وعامله بالإخلاص والصدق والوفافما خاب عبد عامل الله بالبر
وأعدد لمن عاداك أعظم جنةمن الحزم كي تأتي الأمور على خير
وأعمل هديت اليعملات إلى العدالينزجروا عن مهيع الفحش والنكير
وجر عليهم جحفلاً بعد جحفليروح بأسباب المنايا وبالقسر
وجرد بجد سيف عزمك قاصداًإلى المرقب الأعلى من المجد والفخر
واعدد لأعداء الشريعة فيلقاوجاهدهمو في الله في العسر واليسر
فما العز إلاَّ في مجاهدة العداذوي الفحش والإشراك بالله والكفر
فما فئة في الأرض أخبث مذهبامن الدولة الكفار من كل ذي نكر
ومن كان معتزاً ومستنصراً بهمفجاهدهمو تحظى حنانيك بالبشر
وأنقذ ذوي الإسلام منهم فإنماولايتهم شر تجر إلى شر
وشاور إذا ما حل أو جل حادثولا تعجلن في الأمر من غير ما فكر
ولا تستشر إلا صديقاً مجرباًصدوقاً وفي كل الحوادث ذا خبر
وكن حذراً في كل أمر وحادثفما نيل بالمكروه من كان ذا حذر
وكن سلسا سهلاً رفيقاً ومكرماًلأهل التقى والخير في سائر الدهر
وكن شرساً صعباً وشرياً على العداوأهل الردى والفحش والغدر والخنز
ففي اللين ضعف والشراسة هيبةومن لم يهب يحمل على مركب وعر
وكن جاعلاً للأمر والنهى عصبةيقيمون أمر الله في العسر واليسر
لكي يغسلوا آثار قوم تشعبتمذاهبهم في الفحش والشر والهجر
فلا زلت منصوراً على كل معتديلاحظك الإقبال في السر والجهر
ولازلت وطاء على هامة العداوضدك في خسف دوام وفي قسر
وزلت يا شمس البلاد وبدرهايساعدك في الإسعاف في النهي والأمر
لك النقض والإبرام والعز والهناوأعداك في حفض وشر وفي ذعر
ودم سالماً ما عشت بالسعد لابساًمن المجد ثوباً فاخراً رافل الستر
ودونك من أبكار فكري قلائداًنظمت بها عقداً نفيساً من الدر
أجل وأبهى من جمان وجوهرودر وياقوت يناط على نحر
على كاعب حسناء بدرية السنامهفهفة الأحشاء طيبة النشر
وفي وقعة الخرج التي شاع ذكرهامن العز والمجد الأثيل من الفخر
أمور جرت لا أستطيع لعدهاوهيهات لا يحصى لها العد ذو حصر
قد انثل منها عرش من كان باغياًوجاء بما لا يستطاع من الأمر
أتى بجنود كالجهام يقودهممن البغي والطغيان والمكر والكبر
سفاهة رأى من غشوم مخادعيريد هلاك الأطيبين ذوي الفخر
وإهلاك حرث المسلمين ونسلهموتشريدهم في كل قطر بلا عذر
وإن لا يكن للأمر والنهى قائميزيل بساداً من ذوي الفحش والنكر
فولى على الأعقاب من بعد وقعةتشيب النواصي بالبواتر والسمر
وسار وخلى الفرقد بن أمامةوقد باء بالخسران والذل والكسر
ولما غزا عبد العزيز بجندهوسار بهم نحو الكويت لما يجر
توهم أن الدار ليس بربعهامن الجند من يحمي حماها وما يدري
فجاء إلينا قاصداً بجيوشهوأجناده يفري الهجير وقد يسر
ولكن مولانا الكريم بفضلهوإحسانه قد من باللطف والنصر
بسابق علم الله جل ثناؤهفسبحان من يجري المقادير عن خبر
لقد جاءنا الأعدا على حين غفلةوفي هجعة من آخر الليل بالسبر
على عدة منهم وشدة أهبةوغيض وإبعاد عنيف على وحر
وما كان منا عالم بمجيئهمإلينا ولا كنا علمنا بمن يرسي
فجاء الطغاة المعتدون بجمعهموأجنادهم يمشون بالضمر الشقر
إلى أن غشوا كل البلاد وأحدقوابأركانها واستنجدوا كل ذي ختر
يريدون أن يسطون في البلد الذيأبى الله أن يعلوا بها كل ذي مكر
فنبهنا الله الطيف بفضلهورحمته حتى كأنا ذوي خبر
فثرنا كآساد الشرى نبتغي الوغىإلى السور والأبواب نعدو بلا صبر
فلله من جند أسود ضراغممعودة في الروع بالكر والفر
فلما استحصر المعتدون بأنناشعرنا بهم هابوا القدوم على الجدر
ولو أقدموا ألفوا رجالاً أعزةقد اعتقلوا بالسمهري وبالبتر
وبالصمع حول السور دون نفوسهموأموالهم والمحصنات بما يفر
فولوا على الأعقاب ولم يدركوا المنىوخابوا وقد آبوا بشر على شر
وهمتهم نهب الحمير وما عسىيكون لهم فيها من العز والفخر
وساورهم منا رجال أماجدقليلون كالآساد لكن بلا أمر
ومن غير أمر بالخروج إليهموعلى أهبة تنكى المعادي ذوي الغدر
فسددهم ربي وأظفرهم بهموأجلوهمو منها على القهر والقسر
وكان مجيء المعتدين بقوةوعن خبرة منهم بنا حيث لا ندري
على قلة منا وفي حين غرةوعن كثرة منهم تنوف عن الحصر
فكر على الأعقاب نحو بنودهوثقلته قد آب بالخزي والخسر
وقد قتلت أجناده وأصابهمن الخيل في العقر المطهمة الضمر
بما فل منه الحد وانثل عرشهوصار إلى إفساد زرع من الوحر
ولما أراد الله إظهار عجزهوخذلانه سار العدو على جهر
لشحم وتخريب وإهلاك حرثناوقطع معاش المسلمين ذوي الشكر
ولكنهم والحمد لله وحدهأصابهمو رعب شديد من الذعر
فلم يتمكن جنده من مرامهموكف أكف الظالمين ذوي المكر
عن الجد للأثمار ربى تفضلافكشراً لمولانا على قمع ذي الختر
وقد أيقنوا أنا سنخرج نحوههموقد حذروا إذ لا تحين من الحذر
وهل حذر يغني عن القدر الذييسابق علم الله لابد أن يجري
فأخرج نحو المفسدين إمامناأناساً تليلاً فاتكين ذوي صبر
فوافوهمو قبل الغروب فأمطروابصوب لهم يهمي بقاصمة الظهر
فولوا على الأعقاب نحو خيامهموما أحد يلوي على أحد يفري
وقد قتلوا منهم أناساً وأثرواجراحاً كثيراً فات عن عد ذي حصر
فأصبح مرعوب الفؤاد مرزءاًوخالجه رعب فآب على وحر
وفر هزيماً آخر الليل خائفاًذليلاً كئيباً بالمذلة والكسر
وسار إلى الوشم الذي لم يكن لهبه طائل فيما يروم من الأمر
فحاصر شقراً أربعين صبيحةولم يأل جهداً في الخداع وفي المكر
ولكنه قد رام أمراً وخالهصواباً من الرأي السديد وما يدري
فشيد ثغراً في مدينة ثرمداًيكون له ثغراً هناك وفي القصر
رجلا وأزواد كثير وقوةمهيئة للقوم في ذلك الثغر
فما راعه إلا البريد مخبراًبجند ذوي الإسلام يمشون في الأثر
يقودهمو الليث الهزبر أخو الندىإمام الهدى الساتمي إلى منتهى الفخر
حميد المساعي والمآثر والنهىحليف العلى عبد العزيز ابن ذي القدر
فسار إليه بالجنود ولم يكنله همة من دون ذي الغدر والختر
ففر هزيماً هارباً عن لقائهوقد صابه أمر عظيم من الذعر
وصار إلى أرض القصيم وحلهاوقد ضاق ذرعاً من مقاسات ما يجري
من العز والتأييد والنصر ربنالعبد العزيز المجتبي من ذوي الفخر
ولما أتى عبد العزيز بجندهإلى أهل شقر أقام بالحمد والشكر
وأمر في جيش لهام محمداًأخاه إلى بدو وعتاة ذوي غدر
فغار عليهم في البطاح وقد أتىإليهم نذير قبله من ذوي المكر
ففر جميع البدو بعد اجتماعهمعلى ابن رشيد واستقلوا من الذعر
وكانوا له رداء هناك ومعقلاًيبوء إليهم في النوازل والضر
وأرسل للقصر المعد سريةوفي ثرمدا قوم عتاة ذوو غدر
فصاروا وهم حرباً لنا وتحصنواجميعاً فآبوا بالدمار وبالخسر
فحاصرهم فيها الهداة ليالياًوقد أعذروا في صلحهم غاية العذر
فلم يرعووا عن غيهم وضلالهمولجو سفاهاً في العناد لدى الحصر
فلما رأوا أن لا هوادة عندهمأحاطوا بهم يا صاح من كل ما قطر
فساروا إلى سور البلاد فلم يكنسوى ساعة حتى علوه على قسر
وفروا جميعاً أهلها وتفرقواوعن عنوة أخذ البلاد وعن قهر
وحوصر أهل القصر بعد ليالياًوقد ذعروا مما دهاهم من الحفر
فلما رأوا أن لا محيص وأنهمأحيط بهم قاموا إلى جانب القصر
فشقوا لهم حفراً لينجو من الردىومن صاده المقدور ليس بذي حذر
ففروا من القصر الحصين بظلمةمن الليل لم يشعر بهم قائف الأثر
وسار على آثارهم طالب لهمفأدرك منهم عصبة من ذوي الغدر
فذاقوا حمام الموت بالسيف غير مننجا واستنجوا في البلاد وفي البر
فهذي فتوحات توالت وأمرهالمن لم يشاهدها يسير وما يدري
ولو كان غير الله ناصر جندهلأعضل أمر القصر والبلد الوعر
ولكن مولانا أفاض بفضلهعلينا فتوحات تجل عن الحصر
فلله ربي الحمد والشكر والثناعلى نعم لا يحص ضبطاً لها شعري
فيا أيها الغادي على ظهر جلعدٍعرندسة وجناء من الضمر الحمر
تجوب الفيافي والقفار كأنهاسفنجة أو كالمهاة لدى الذعر
إذا أنت أزمعت المسير ميمماًإلى الطور من أرض السراة من الوعر
وخلقت آماد البلاد وجزتهابلاداً بلاداً أو قفاراً إلى قفر
وجاوزت شهرانا وناهس بعد ماقطعت طريباً من ديار بني صقر
فأشرف على أبها حنانيك قائلاًودمعك سفاح على الخد والنحر
سلام على من حلها من ذوي الهدىبقية أهل الدين في غابر الدهر
وعرض على أهل القرى حيث أنهامحله أخوالي وإن كنت لا تدري
فسلم على من كان بالله مؤمناًودع كل من يأوي إلى أمة الكفر
وأرض بها نيطت على تمائميتسمى السقا دار الهداة أولي الأمر
بلاد بني تمام حيث توطنواوآل يزيد من صميم ذوي الفخر
فمن كان منهم مستقيماً موحداًفابلغه تسلمياً يفوت عن الحصر
فعهدي بهم أنصار دين محمدعلى الملة السمحا وليسوا ذوي غدر
ولكن جرت منهم أموراً فعوقبواعلى ما جرى منهم بلا واسع العذر
ومن بعد إبلاغ السلام مؤدياأنخها لدى عبد الحميد أخي العشر
وأبلغه تسليماً وأوفى تحيةوأزكى ثناء أرجه فاح كالنشر
وأبلغه أنا قد سلمنا وأننابرحمة مولانا نجونا من القهر
وعن أرضنا ولت شرور عظيمةوبدل مولانا لنا العسر باليسر
ومحذورنا قد زال عنا وقد بدالنا طالع بالسعد والفوز والنصر
وأبلغ بني الشيخ الأمير محمدعلياً وعبد الله عنا بلا حصر
سلاماً وأبلغ عائضاً وذوي الهدىومن هو منهم لم يزل سائر الدهر
وإخوتنا عبد الكري وفائعاًوأبنائهم تسليم مكتئب الصدر
مضى عمره والقلب في عرصاتكموأشواقنا تزداد في السر والجهر
ولم أسل عن تذكاركم وإدكاركمعلى البعد واللؤى وفي العسر واليسر
ومازلت في أرض نشأت بربعهاأحن إليها وامقاً دايم الذكر
فيا ليت شعري هل ثدى بمشيهكعهدي به حال الطفولة من عمري
وهل حصن زهوان الحصين وجيرةحواليه في عز أطيد وفي فخر
وصدى وحصن لابن لاحق حولهاويا ليتني أدري أكانوا كما أدري
أم الحال قد حالت بهم وتغيرتوبدل خير فيهمو كان بالشر
حنانيك خبرني ولا تأل جاهداًفإني لدى الأخبار منشرح الصدر
ودونك من أخبارنا بعض ما جرىمن الفتح والعز المؤثل والفخر
ذكرنا قليلاً من كثير وإنماذكرت على التحقيق أنباء ما يجري
إليك من الضيرين زفت ركابهافكم جاوزت موماتت قفر إلى قفر
وأختم نظمي بالصلاة مسلماًعلى السيد المعصود ذي المجد والفخر
وأصحابه والآل مع كل تابعوتابعهم حقاً إلى منتهى الدهر
عن القصيدة
«ما بال عينيك مثل الهاطل الساري» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.