وقفت على نظم حوى الكفر والشرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفت على نظم حوى الكفر والشراوصاحبه خب لئيم وقد أجرى
ينابيع كفر في تقاسيم غيهفحرر في تقسيمه الإفك والشعرا
ولم يأتنا منها سوى الخامس الذيتهور فيه الفدم بالكفر واستبحرا
يذم به أهل التقى وذوي النهىفسحقاً له سحقاً فقد أظهرا الكفرا
فكان علينا واجباً متعيناًإجابته لما هدى وأتى هجراً
ولم أك في ردي عليه تعمقاًبتعقيد ألفاظٍ كمنظوم ذي الأطرا
ولكن بلفظ مستقيم نظمتهليفهمه القارئ ومن كان لا يقرأ
فطوراً أرد الهمط من زور غيهوأبدي له خزيا وأنشره نشرا
وأعكسه طوراً عليه لأنهبأرجاسه أولى وأركاسه أحرى
فهأناذا أنبيك بعض نظامهلتعلم أن القدم ما أحكم الأمرا
ويحبس جهلاً أنه بمقالهأتى بصوابٍ في مقالاته النكرا
فقال الغبي الأحمق الفدم منشدالينشر من أقواله الكفر والشرا
وأعجب شيء مسلم في حسابهغدا قلبه من حب خير الورى صفرا
أولئك وهابية ضل سعيهمفظنوا الردى خيراً وظنوا الهدى شرا
فهذا مقال القدم لا در درهولا نال إلاَّ الخزي والعار والوزرا
وأعجب من ذا لو يرى الرشد إنهبذلك أبدى من مخازيه ما أزرى
فمن لم يكن في قلبه حب أحمدأعز الورى فخراً وأعظمهم قدرا
فليس لعمري مؤمناً بمحمدوما نال إلاَّ الخزي من ذاك والخسرا
ومن أشرك المعصوم في حق ربهوأسهب في منظومه المدح بالأطرا
فذا كافر بالله جل جلالهكهذا الذي أبدى بمنظومه الكفرا
نعم نحن وهابية حنفيةحنيفية نسقي لمن غاظنا المرا
ومن هاضنا وغاضنا بمغيضهسنصعقه صعقاً ونكسره كسرا
وكم من أخي جهل رمانا بجهلهفعاد حسيراً خاسئاً نائلاً شرا
بمحكم آيات وسنة أحمدنصول على الأعداء فنأترهم أطرا
وما ضل منا السعي بل كان سعيناعلى ملة المعصوم والسنة الغرا
فلا ندع إلاَّ الله جل جلالهونرجوه في السرا وفي العسر والضرا
ولا يستغيث المسلمون بغيرهتعالى عن الأنداد من ملك الأمرا
نوحده سبحانه بفعالهوأفعالنا لله خالصة طرا
وأهل النهى سكان نجد جدودهمهم العرب العربا بهم لم تحط خبرا
قد استعربت منهم قبائل جمةسموا بالعلى قدراً وبالمصطفى فخراً
أتم عقول الناس طرا عقولهموأحسنهم خلقاً وخلقاً فهم أحسرى
وقد ورثوا مجداً أصيلاً موئلاًلأهل الهدى منهم فنالهم به الفخرا
مسليمة الكذاب ليس بجدهموليس له نسل يقرر أو يدرا
ولا لسجاح ويل أمك فاتئدفما الفشر إلاَّ ما هذوت به فشرا
وقد أسلمت والشام كان مقرهافلو كان من لؤم لكنت به أحرى
وإذ كنت من أنباط أجذم لم تكنمن العرب العربا ولا من سموا فخرا
ولم تدر من دين الهدى غير مذهبيضلك في الدنيا ويخزيك في الأخرى
فما لك والأنساب دعها لمن لهبها خبرة إذ كان منكم بها أدرا
فعلمك بالأنساب أعظم آيةٍعلى جهلك المردي كما قلته جهرا
أتحسب أنا ويل أمك غفلاكأنباط من الشام ما حققوا الأمر
وقولك فيما قد تهورت ضلةٌوحررته رقماً وأودعته الشعرا
إلى الله بالمعصوم لم يتوسلوانعم هذه حق يعدونها كفرا
على عرف عباد القبور لأنهبمعنى الدعا والاستغاثة قد يجرا
فيدعونه جهراً لدى كل كربةٍومعضلةٍ دهياء تعروا لهم جهرا
وهذا هو الإشراك بالله جهرةفتباً لمن يدعو الذي سكن القبرا
وما كان مسنوناً فنحن نقرهعلى عرف من منكم بسنته أدرا
أولئك أصحاب النبي محمدوأتباعهم ممن على نهجه بترا
توسلهم بالمصطفى في حياتهإذا ما دهاهم فادح أوجب الضرا
فيأتونه مشفعين لما دهامن الكرب أو مستعتب طالب غفرا
فيدعو لهم أن يكشف الله ما بهممن الضر واللؤى ويستنزل النصر
ومن بعد أن مات النبي محمدفليس سوى الرحمن يدعونه طرا
بل الله مولاهم ولا شيء غيرهوبالعمل المرضي يدعونه جهرا
وبالدعوات الصالحات توسلواوإيمانهم بالمصطفى من سمى فخرا
وما كان مكروهاً وكان محرماومخترعاً في الدين مبتدعاً نكرا
فذاك الذي بالجاه أو بذواتهمتوسل أو يدعو بهم طالباً أجرا
فما بذوات الأنبياء وجاههمأتى النص أن ندعو بهم واضحاً يقرا
نعم قدرهم أعلى لدى كل مسلمٍعلى كل مخلوق وكل بني الغبرا
وتعزيرهم أعلى لدى كل مسلمٍوتوقيرهم إذ كلهم قد علا قدرا
فما ورثوا للكذاب من كان يدعيبأن له شطراً وللمصطفى شطرا
لأنهموا قد أخلصوا الأمر كلهولم يجعلوا للمصطفى ذلك القدرا
ومن شرك المخلوق في حق ربهفقد جاء بالكفران والقالة النكرا
وأنتم ورثتم جهرة كل كافرٍوحققتم الإرث الذي أوجب الكفرا
بصرفكموا ما للآله لغيرهفلم تجعلوا لله شيئاً ولا شطرا
ومن قول هذاالمفتري في نظامهوقرر هذا في قصيدته جهرا
أشار رسول الله للشرق ذمهوهم أهله لا غرو عن طلع الشرا
أقول لعمري ما أصبت وإنمادهاك اسم نجد حيث لم تعرف الأمرا
فما شرق دار المصطفى قط نجدناولكنه نجد العراق فهم أحرى
ومنه بدت تلك الزلازل كلهاوقد قررت أخبارها للورى سبرا
ففي الفتح ما يشفي ويطلع عالماًبتلك المعاني قد أحاط بها خبرا
وما طعنوا في الأشعري أمامكمولكن بأتباعٍ له كسروا كسرى
وللماتريدي حيث جاء ببدعةٍوللأشعري أشياء منكرة أخرى
ووافق أهل الحق في جل ما بهيقولونه حقاً ومن غيرهم يبرا
فبين حقاً في الإبانة قولهوفي غيرها من كتبه أوضح الأمرا
فلستم على منهاجه وطريقهولكنكم من أمةٍ آثروا الكفرا
وتزعم جهلاً ويل أمك أننانقول وما حققت أحوالنا سبرا
بتحقير أحباب الرسول تقربواإليه فنالوا لبعد إذ ربحوا الخسرا
وما هذه إلا مقالة آفكأراد بها التنفيبر إذ عظم الأمرا
وما رجل منا بتحقير شأنهمتقرب يا من قال بالزور واستجرا
سوى أن حق الله لله وحدهجعلنا ولم نجعل لأحبابه شطرا
وتعظيمهم بالأتباع على الهدىعل المنهج الأسنى تقرره جهرا
وأن لهم فضلا على الناس كلهمبما عملوا من صالح هم به أحرى
وأما حقوق الله جل جلالهفليس لهم منها ولا ذرة تجرى
وما ذاك تحقيراً لهم وتنقصاًولكنه تعظيمهم إذ هموا أدرى
وأعلم بالله العظيم ودينهفنالوا به فخراً وأعلو به قدرا
ويلنا بهذا الاعتقاد سلامةونلتم بذاك الاعتقاد بهم خسرا
ويعتقدون الأنبياء كغيرهمسواء عقيب الموت لا خير لا شرا
فليس لهم بعد الممات تصرفاولا لسواهم من بني ساكني الغبرا
فمن يدع غير الله أو يستغيث بهوقد فارق الدنيا وصار إلى الأخرى
فذلك بالرحمن قد كان مشركاوهذا هو الأمر الذي أوجب الكفرا
وقد أجمع الأعلام من كل مذهبعلى أن ذا كفر وقد حققوا الأمرا
وما شذ منهم غير من كان رأيهعلى رأي قوم أحدثوا للورى شرا
وساروا على منهاج من ضل سعيهولم يعرفوا الإسلام حقاً ولا الكفرا
ولكنهم ضلوا بوهم شفاعةدهاهم بها الشيطان واحتال من غرا
فأي دليل من كتاب وسنةٍعن السيد المعصوم معلومة تقرا
وتتلى بإسنادٍ صححي محققتقرره أعلام سنتنا الغرا
وقولك فيما قد نظمت تهوراوأبديته فيما تحرره جهرا
وقد عذروا من يستغيث بكافركذبت وقد أبديت في نظمك الهجرا
فما وجدوا عذراً لمن كان كافراًولا وجدوا للمستغيث بهم عذرا
ولا رحلوا للشرك في دار رجسهوجابوا إلى أوطانه البر والبحرا
ولا جوزوا للمسلمين رحيلهملزورة خير الخلق في طيبة الغرا
ولكنهم قد جوزوه لمسجديصلى به من رام من ربه الأجرا
ومن يعد أن صلى يزور محمداًويدعو له لا يدع من سكن القبرا
وفيه حديث في صحيح لمسلميقرره من كان يعرفه جهرا
وقول عدو الله من كان كافراًبمعبونا الأعلى وقد أظهر الكفرا
وهم باعتقاد الشرك أولى لقصرهمعلى جهة للعلو خالقنا قصرا
هو الله رب الكل جل جلالهفما جهة بالله من جهة أخرى
تأمل تجد هدى العوالم كلهابنسبة وسع الله كالذرة الصغرى
فحينئذ أين الجهات التي بهاعلى الله من حمق بهم حكموا الفكرا
وإن اختلافاً للجهات محققفكم ذا من الأقطار قطر على قطرا
وكل علو فهو سفل وعكهوقل نحو هذا في اليمين وفي السيرا
فمن قال علو فهو صادقوذلك قد يقضي بآلهةٍ أخرى
ونم قال سفلاً كلها فهو صادقٌفليس لهم رب على هذه يدرا
فمن يا ترى بالشرك أولى اعتقادهمأولئك أم أصحاب سنتنا الغرا
اقول لعمري إنها لكبيرةومعضلة شنعاً وداهية كبرى
بدت من غوى جعفري هبينعٍبرئ من الإسلام قد أظهر الكفرا
تكاد لهذا القول ممن أتى بهتخر الرواسي الشامخات له خرا
وتنفطر السبع الطباق لهولهوتنشق منه الأرض أعظم به نكرا
وهذا لعمري قول كل معطلٍكفورٍ برب العرش قد حكم الفكرا
وخلف آيات الكتاب وراءهوسنة خير الخلق منبوذة ظهرا
وأقوال أصحاب النبي محمدوأتباعهم منهم أعز الورى قدرا
وكل إمام بعدهم ومحققعلى الملة البيضاء والسنة الغرا
وسار على منهاج من كان كافراًومن كان زنديقاً تهور واستجرا
رأى رأي جهم ذي الضلال ومن علىطريقة النكرى توغل واستقرا
فقل للذي أضحى ضلالات جهلهوأبرزها يلهو بها كل من يقرا
طريقة أهل الحق أسنى طريقةوأهدى وأولى بالصواب وهم أحرى
وأنت على نهجٍ من الغي سائرٌوأصحاب الغاوون من أعلنوا الكفرا
فمن قصر الرحمن في جهة العلىعلى عرشه من فوقه بائن قصرا
فليس لعمري مشركاً بإلههولا عطل الرحمن من صفة تجرى
ولا يقتضي ما قد زعمت بأنهلدى الفكر قد يقضي بآلهةٍ أخرى
هو الله رب الكل جل جلالهومعبودنا الأعلى على خلقه طرا
على فوق عرش سبع طرائقٍعلو ارتفاع أعجز الوهم والفكرا
فمن قال إن الله في جهة العلىعلى العرش لم يشرك ولا قوله هجرا
فما جهة موجودة فوق عرشهوما ثم إلاَّ الله من ملك الأمرا
يدل على هذا الكتاب وسنةلخير الورى حقاً وأعظمهم قدرا
ومن قال قول الجهم من كان كافراًفما جهة بالله من جهة أخرى
فذلك جهمي كفور مكذببما في كتاب الله والسنة الغرا
قفا إثر جهم في ضلالات كفرهمفما فرقة إلاَّ بكفرانه تغرى
فعمن روى هذي العقيدة غير منحكى أنه منهم وهم بالهدى أحرى
أشاعرةٌ حادت عن الحق واعتدتوقد عطلوا الرحمن عن عرشه جهرا
ومن همط نما قد قاله في نظامهوحكم في معبودنا الوهم والفكرا
تأمل تجد هذي العوالم كلهابنسبة وسع الله كالذرة الصغرى
أقول نعم لكن تأمل أهذهوجودية تحويه أو حل أو قرا
فإن قلت هذا كنت بالله كافرامن الفئة البعدى الحلولية النكرا
وإن قلت لا بل عينها وهي عينهفما جهة بالله من جهةٍ أخرى
فأتت بهذا أكذب الناس كلهموأكبرهم جرماً وأعظمهم كفرا
وأنت اتحادي بهذا وإن تقلكما قاله الجهم الذي أظهر الكفرا
فلا خارجٌ عنها ولا هو داخلٌولا هو عنها عن يمينٍ ولا يسرا
ولا هو بالمخلوق متصل بهولا هو عنها ذو انفصال ولا يدرا
فلا ربد موجود لديهم ولا لهصفات تعالى الله عن كفرهم طرا
وإن قلت لا بل هذه عدميةفما جهةً فوق العلى للورى تدرا
وذا عدم والعدم لا شيء فانتبهودعنا من الكفر الذي قلته جهرا
وهذا هو الحق الصواب وغيرهزبالة أكفار به أحدثوا الكفرا
وإذا كان هذا قول كل معطلٍكفورٍ برب العرش من ملك الأمرا
ولم يبق إلا قول من كان مؤمناًبما جاء في القرآن والسنة الغرا
وما قاله صحب النبي محمدوأتباعه ممن على نهجهم يترا
وكل إمامٍ بعدهم ومحققفهم بالهدى أولى لعمري وهم أحرى
وذلك معلوم لدى كل مسلميقرره القاري ومن كان لا يقرأ
فما فوق عرش الرب من جهة العلىسوى الله مولانا الذي ملك الأمرا
وحينئذ فالله من فوق عرشهعلى كل مخلوقاته قد علا قهرا
وقدرا وبالذات ارتفاعاً محققاًعلى كل مخلوقاته البر والبحرا
وعلو وسفلاً كلها تحت قهرهوفي قبضةِ الرحمن أجمعها طرا
وإن اختلافاً للجهات محققنعم حقق الأحبار أخبارها سبرا
فللحيوان الست ما أنت ذاكرٌوما حكموا في غيرها ويحك الفكرا
وكل مقال غير هذا فباطليقرره أفكار من ضل واغترا
أولئك أتباعٌ لكل معطلٍيقرره أكفار من ضل واغترا
سوى الجحد للمعبود جل جلالهفسرت على منهاجهم تبتغي الشرا
فخدعن ذوي التحقيق في شأن أمرهامقالاً ودعنا من مقالاتك النكرا
فما فوق رأس المرء قد كان فوقهوما تحت رجل منه أسفله يدرا
يؤم إلى شيء فذاك أمامهوما كان من خلف يخلفه ظهرا
فليس لها في نفسها صفة لهاملازمة بل بالإضافات تستقرا
ولكل على قدر الإضافات نسبةتغير بالأحوال حالاً إلى الأخرى
وما كان خلفاً قد يكون أمامهوبالعكس واليمنى كذلك واليسرى
سوى الفلك الأعلى وما كان أسفلافحكمها غير الذي كان قد مرا
فإنهما لم ينعتا بتغيركما قرر الأعلام أخبارها جهرا
فمن رام تحقيقاً لذاك فإنهكما ذكر الأعلام في كتبهم نشرا
ويعسر في المنظوم من أجل وزنهحكاية ما قالوا وما حققوا سبرا
وقولك تخليطاً وخرطاً ملفقاًبما ليس معلوماً تؤسسه هجرات
وكل علو فهو سفل وعكسهإلى آخر الهذر الذي قلته جهرا
فهذي مقالاتٌ لكل معطليقدر تقديراً بأفكاره الخسرا
وما هذه أقوال من كان سالكاًعلى منهج المعصوم والسنة الغرا
فمن قال علو كلها فهو كاذبفما ذاك معقول ولا حكمه مجرا
وإذ كان هذا باطلاً متحققاًفذلك لا يقضي بآلهةٍ أخرى
ومن قال سفل كلها فهو صادقلأن إله العرش من فوقها يدرا
وعن كل مخلوقاته جل باينوهم تحت قهر الله أجمعهم طرا
فأنت الذي بالله ويح مشركوصحبك إذ أنتم بذا كله أحرى
حنابلة كنا على نهج أحمدإمام الهدى من كان من كفركم يبرا
فما هذه أقواله وطريقهليبرأ منا أو يكون لكم فخرا
ولا مالك والشافعي ولم يكنعلى ذلك النعمان والعلما طرا
ونحن على آثار أحمد نفتقيونسلك منهاجاً له قد سما قدرا
على السنة الغراء قد كان قدوةًلنا في الهدى لم تعد ما قاله شبرا
وما عم في هذا الزمان فسادنابحمد ولي الحمد شاما ولا مصرا
ولكننا والحمد لله وحدهعلى العلة البيضاء والسنة الغرا
ننافح عن دين النبي محمدغواة طغاةً أحدثوا في الهدى شرا
هذا الذي أبد ظلالات غيهوحرر في كفرانه النثر والشعرا
ويزعم أنى بالتحكم لم أزلأجادل أهل الحق أجمعهم طرا
وأشتم أهل العلم بالجهل معلناوهذا لعمري إفكه عندما أجرى
ينابيع غي من ضلالات جهلهوكان بما ابداه من غيه أحرى
فما هو إلا جاهلٌ متمعلموخب لئيم خانع مفعم شرا
وخنزير طبع في شمائل ناطقيهر على أهل الهدى بالعوى هرا
سنسقيه كأساً مفعماً في حسائهسماماً وشرباً في تجرعه المرا
جزيناه دنيا ذا ومع كل مفترٍعلى الله في الأخرى سيجزي لظى الكبرى
على كفره بالله جل جلالهونأطره أطراً على ذلك الأطرا
ووالله ما أمليت فيما كتبتهمن الرد من فكري ضلالاً ولا هجرا
ولكن بآياتٍ وسنة أحمدبما صح إسناداً من السنة الغرا
وأقوال أهل العلم من كل جهبذٍكما هو معلوم لدى كل من يقرا
وأمليت فيها من كلام إمامهكلاماً سما فخراً واعتلا قدرا
يرد على أتباعه في انتسابهمإليه الذي قد أحدثوا بعده كفرا
وهذا نظامي والذي قال منشداًفزن ماله قلنا وما قاله جهرا
فأيهما قد كان أصبح مملياعلى فكره إبليسه كلما أجرى
نعم نحن أثبتنا العلو لربناعلى كل مخلوقاته لم نقل هجرا
وهم عطلوا الرحمن من فوق عرشهوقد جحدوا أوصافه جل أن تجرى
وراموا لها التأويل من هذيانهمفتباً لهم تباً لقد أحدثوا شرا
وألفت كتباً نشرها ونظامهايؤيد أهل الحق أرجو بها الأجرا
وماذا علينا من مقالات أحمقٍونبح كلابٍ دائماً بالعوي تغرا
ولو أن من يعوي يلقم صخرةلأصبح صخر الأرض أجمعه درا
وما قلت عن رأي بفهمي سفاهةًبأمر صحيحٍ من شريعتنا الغرا
أضل به بل كان ما قلت كلهبحمد ولي الحمد أجمعه طرا
يصدقه أهل التقى وذو النهيوينكره من كان مذهبه الكفرا
وفي قطرٍ بالحق أضحى محمدٌيناضل عن دين الهدى كل من هرا
وأعلن بالكفر البواح لمن غدايحرره في منظومه الكفر والشرا
وقد غاض هذا القدم ما قال جهراًفلله ما أبدى وما قاله جهرا
وقد أسهب المأفون بالدم معلنالأهل الهدى والفدم ما حقق الأمرا
وأحسن شيء قاله في نظامهوكان به أولى وأجدر بل أحرى
ومن قلد الشيطان من أمر دينهينال به في دينه الخزي والخسرا
فتباً له من ماذق مارق غدابمنظومه كلباً يهر به هرا
ويزعم أن الزيغ فيما يقولهذوو الحق والمأفون خاض له بحرا
لينفيه في زعمه وضلالهلئلا يعاب الفدم في ذمهم جهرا
وقد عام في تياره بضلالهإلى لجة من زيفه وارتضى الكفرا
وقول الغبي الفدم من ضل سعيهونال بهذا الخزي والعار والخسرا
ولم ينفرد شذاذ مذهب أحمدفقد ضل قومٌ من مذاهبنا الأخرى
كمن رد قولي تابعاً إثر جدهوأعمامه لكنهم آثروا الثرا
إلى آخر الهذر الأخس الذي بهغدا الأحمق الأشقى يعط به فشرا
وما ذاك إلاَّ أنه ذو وقاحةومنطوقه ركس وقد ألف الشرا
قضى وطراً من شتم أصحاب أحمدوعاد إلى قوم بهم أوقع الهجرا
لقد ضل فيهما مطاوح غيهفعاث فساداً خايضاً نحوه بحرا
فعاش ذميماً بين أمة أحمدٍبأوضاعه النكرا التي أوجبت خسرا
فما رد محمودٌ سوى ما أتى بهمن الكفر والزيع الذي قاله جهرا
فنال به محمود عزاً ورفعةًونال به من كل من شامة شكرا
وأعمامه نالوا بذلك رفعةفطوبى لهم وبى فقد أحرزوا الأجرا
وقد نصروا دين النبي محمدوردوا على من هد أعلامه الكبرى
فمن رام نقيصاً لهم أو تهضماًلقدارهم فالله يقره قسرا
ويحفظه من حيث يطلب رفعةًويحصره عن نيل مطلوبه حصرا
ويقصره عن تطاول يبتغيبذلك تعزيزاً على ضده قصرا
ولاسيما محمود حيث سمت بهمناقبه نحو العلى فاعتلى فخرا
ورد على من ند من كل ملحدفنال المنى والحمد واستوجب الشكرا
فما أحدٌ إلاَّ ويرفع ضارعاًإلى ربه كفيه أن ينسئ العمرا
ويبقيه كهفاً للأنام ومعقلالأهل الهدى عمن يروم هم وترا
فما قال أرجاساً وما تلك وصفهولكنما الأرجاس من ضده أحرى
وأولى بها إذ هم بكل رذيلةأحق وبالفحش الذي قاله جهرا
وهم أهلها لا أهل سنة أحمدٍذوو العلم والتقوى ومنهم بها أدرى
وألف محمود كتاباً بردهضلالات أفاك وأبزره سفرا
فلله ما أبدى فأجلى غياهبامن الزيغ غطى غيها من لها يقرا
فأصبح ممقوتاً بها حيث أنهاحوت بدعا من غيه بل حوت كفرا
ولام على تضليلها كل مسلموحرر غيظاً فاض من جهله شعرا
وماذا يضر السحب في الجو نابحيهر بأرجاس له نحوها هرا
وذاك حبيب المصطفى لاعتنائهبسنته والذب عنها وقد أجرى
جداول أنهار بأقلام ردهعلى من رمت أرجاسه السنة الغرا
بأزبال أفكاره الغواة ذوي الردىوقد ألفوا في محو أعلامها كفرا
ففاز عليها من غواةٍ توغلوامن الغي ما نالوا به الخزي والخسرا
وأكمد أكباداً لهم وأمضهاففاهوا بما منهم بها أوغر الصدرا
ومن رشده ما قال فيما كتبتهوألفته في مدح سيدنا شعرا
وأعطيته ما للإله بأنهإلهك حقاً حيث لم تعرف الشرا
ولم تعرف الإسلام حيث جعلت مالمعبودنا للمصطفى فاقتضى الكفرا
فلم يجد عنك المدح شيئاً وإنماغدوت به لما تجازفت في الأطرا
كأمة عباد المسيح وقد غلوفنالا بما قالوا الخسارة والوزرا
ولو حل منك المدح في سفر ذي التقىللوثه إذ كان قد جمع الشرا
فما المدح بالإشراك إلا نجاسةتلوث ما قد حله بعد من يطرا
أليس نهى أن يقربوا أنجس الورىلمسجده لما عسى عدموا الطهرا
وذلك أن الشرك رجس وأهلهكذلك أرجاس وقد ألفوا الشرا
فلو حل في سفر الهزبر مديحكمللوثة إذ كان بالشرك مزورا
فما هو إلاَّ القدح لو كنت عارفاًوقد عظيم في شريعتنا الغرا
ومع شحنه من قول كل محققبشعر إذا حققته تلقه درا
بمدحة أعلام النهى وذوي التقىحموا حوزة الإسلام أعظم به سفرا
وأعظم به شعراً حوى كل نصرةٍلأنصار دين الله أعظم به نصرا
ومن مدح خير الخلق تصنيف سفرهوأحكم في ترصين ترصيعه النثرا
فزيف ما أبديته من ضلالةٍوذاك هو المدح الذي يوجب الشكرا
ففي كل سطر من تقارير ردهمديح محا غياً حوى الكفر والإطرا
فماذا عسى إن كان ما راح منشياولا منشداً بيتاً ولا منشداً شطرا
بمدحٍ حوى الإطرا وكل ضلالةفتباً لمدح قد حوى الكفرا والشرا
وماذا عسى إن صنعت فيه مدائحاًونوعت في أمداحه النظم والنثرا
وعطلت رب العرش جل جلالهعن الإستوا من فوقه فاقتضى الكفرا
فما ذاك يجديك المديح لعبدهوأخبرنا رب العلى أنه أسرى
وقد جاوز السبع الطباق بذاتهإلى الله حتى نال من ذلك الفخرا
وتجحد أن الرب من فوق عرشهفما فوقه رب لديك ولا يردى
لقولك في مزبور مينك ضلةفما جهة بالله من جهة أحرا
فهلا به أسرى إلى تحت أرضهوعن يمنة أسرى به أو إلى اليسرا
وألفتُ في فضل استغاثتكم بهكتاباً حوى كفراً بصاحبه أزرى
وليس جليلاً عند كل موحدٍوكيف وقد أظهرت في قولك الشرا
وذلك في أن استغاثتكم بهبها من صريح الشرك أوجب الكفرا
وتلك لعمري من خصائص ربناوجاء بها القرآن والسنة الغرا
خلا أنه إذ كان حياً وقادراًيغيث أخا كرب ويمنحه اليسرا
وينصر مظلوماً ويدفع ظالماًويبذل أسباباً بها تدفع الضرا
ومن يستغث بالله جل جلالهوبالمصطفى قد كان أشرك واستجرا
على الشرك بالمعبود وهو ضلالةٌيقررها من كان منكم بها أدرى
واعلم بالله العظيم ودينهوبالمصطفى منكم وقد أوضحوا الأمرا
وقد بينوا والحمد لله وحدهوما وجدوا للمستغيث بهم عذرا
وكان كتاباً بالضلالة مفعماحوى بدعا شنعاء فأهون به سفرا
شواهد كفر أطلعت في سطورهاشرور علومٍ كل شطر حوى شرا
وما كل قول بالقبول مقابلٌفكيف وقد أبدى ضلالاته جهرا
فكانت على أحبابه من ذوي الردىجحيماً بيوم الحشر تسعرهم سعرا
ونال بها أهل التقى من عداتههدى في غد حازوا به الفوز والأجراط
لأنهم لم يترضوا بضلالهولا بالذي أبدى نظاماً ولا نثرا
ولامت لمنع الاستغاثة جدهفتباً لمبديها الملوم الذي هرا
وقد لامت النعمان من أجل أنهرأى أنها كفر فلم يرتض الكفرا
ومن قوله فيما به كان قد هدىوحرره هجواً وأبدى به شعرا
فلو خصني بالشتم مع عظم جرمهلما لمته لكنه عمم الشرا
فذم هداة الدين من كل مذهبوأعطى لكل من شناعته قدرا
أقول لعمري ما أتى بجهالةٍبشتمك إذ أبديت من زيفك الهجرا
ألست أبحث الشرك بالله معلناكما قلته فيما تحرره نثرا
فلا غرو أن صنفت فيه مصنفاوأفصحت عن منشوره الهجر والنكرا
وموجب هذا لشتم ما أنت مظهرتؤلفه نثراً وتنظمه شعرا
واما هداة الدين من كل مذهبفزور وبهتان هذوت به فشرا
فما ذمهم محمود شكري وإنماغواة طغاة أحدثوا لبدع والنكرا
وأثنى على قوم هداة أئمةوكان بهم أولى ومنكم به أحرى
فقد كنتمو أنتم زنادقة الورىسواسية حمقاً ملاحدة بترا
ومحمود محمود على كل حالةلنصرته حبرا هزميرا سما فخرا
غدا لفتى تيمية أي ناصرٍنعم حيث لم يشرك ولم يقترف خسرا
وكان من الأعلام بل كان قدرهأجل من المثنى به عندنا قدرا
وما بلغ المثنى عليه نهايةولا غاية من قدره توجب الشكرا
لذلك أثنى حسب ما يستطيعهلنصرته للمصطفى استوجب النصرا
وما كان هذا النصر إلاَّ لأنهلنصر النبي المصطفى أنفذ العمرا
وما كان نصر المصطفى باتخاذهإلهاً مع الرحمن تشركه جهرا
ونصر النبي المصطفى بأتباتهوتكفير أقوام رأوا أنه الأحرى
بما يستحق الرب جل جلالهفتباً لهم تباً فقد آثروا الشرا
فمن كان هذا دينه وانتحالهفلن يستحق العفو والصفح والعذرا
وماذا عسى لو أنفذ العمر كلهبخدمته المعصوم بالكفر والإطرا
فذاك الذي يرديه لو خال أنهبهذا استحق النصر والفوز الأجرا
وما يستحق العفو من كان دأبهيهر بني الزهر أو يبغي لهم شرا
وما ذاك إلاَّ أنه كان طالباًلديهم بما خصوا به حدا ثئرا
فلو كان من نسل المجوس لديكموسما عندكم من أجل كفرانه قدراً
فإذا كان من نسل النبي محمدأعز الورى قدراً وأعلاهمو فخرا
ورد على من ند عن دين جدهوصد عن التوحيد يبغي له النصرا
وتنبئ بالتعريض قد حاز فريةفمت كمداً واخسأ فلن تبلغ الثئرا
فلو كنت من أنصار دين محمدٍلدى السادة الأمجاد حقاً ببني الزهرا
لأصبحت محموداً مراعاً مكرماًولم تستحق الذم والشتم والكسرا
فلما عكست الأمر بؤت بما بهتناط من الفحشاء والقالة النكرا
فعوديت لا من أجل أنك لم تزلبذكر معالي جده تتفق العمرا
وماذا عسى إن كنت للعمر منفقاًبذكر معالي المصطفى من سما فخرا
وأنت عود مبغض متنقصلأحبابه النافين عن دينه الكفرا
وتجحد أوصاف الإله وكونهعلى العرش حقاً قد علا واعتلى قدرا
ومرتفعاً بالذات من فوق عرشهتعالى عن الأمثال من ملك الأمرا
فإن كنت في شك من النسب الذينقول وفيه الشك تحصره حصرا
فما أنت إلاَّ ضفدع وابن ضفدعفلا حق تدريه ولا منكر تدرا
وشك لا يجدي لدى كل مسلمفدع هذوك الأخرى وفحشائك النكرى
فإنك كالحرباء ترنو بطرفهاإلى الشمس من حمق وقد أوغر الصدرا
وهل أنت إلاَّ من قربة أجذمقربة حيفا من فلسطين لا يدرى
بمن أنت منسوب إليه حقيقةفنحن على شك ودعواك لا تجرا
وقد صح عندي من أحاديث من لهبحالك تحقيق يقررها جهرا
بأنك من غوغاء أنباط أجذمأصابك منها الفال والحالة العسرا
ودعوى بني نبهان يحتاج أن يرىبذلك ثبتاً ثابتاً عن بني الزهرا
يقرره محمود شكري لأنههو العلم الفرد الذي استوجب الشكرا
صح لدينا في اعتقادك أنهكمذهب أهل الاتحاد وبالأحرى
وينبئنا عن ذاك نظمك جهرةفتباً له تباً لقد أوجب الكفرا
وقد قال هذا الفدم في هذيانهوأبرز جهلاً في غباوته جهرا
وبعد فذياك الكتاب يدلناعلى جهله طورا على غيه طورا
أقول لعمري إن ذا لتهورمن الفدم إذ أضحى بمنظومه يقرا
وما الغي إلاَّ ما نحاه وما محابه الملة السمحا من الكفر والإطرا
وما الجهل جهراً غير ما الفرد خطهويحسب جهلاً أنه الأوحد الأدرى
وفأبدى كتاباً من سفاهة رأيهوحرر فيه الجهل والشرك والكفرا
حوى كل شر مستطير شرارهيغر به الغوغاء من جهله غرا
فحل عليه اللعن إذ كان أهلهفما سامع إلاَّ ويلعنه جهرا
وأما كتاب الألمعي فإنهكتاب حوى علماً أشاد به الغرا
وأعلى به أعلام سنة أحمدٍوأعلامه أعلى لهم جهده فخرا
وأكثر فيه النقل عن كل جهبذٍليغمر غمراً أحدث الشرا
ولاشك قد أسهبت فيما كتبتهفكثر ما ينفي بتكبيره الكبرا
وكل جواب فيه معنى مطابقلمعنى حرامٍ رام الأحمق المغرى
نعم كل من يهوى هواه وغيهيرى أنه أخطأ ولم يفهم الأمرا
لأنهموا في غمرةٍ من ضلالهمفظنوا الردى خيراً وظنوا الهدى شرا
وغاض عدو الله تكبير حجمهففاه بما أبدى لكي يدرك الثأرا
وما ذاك إلاَّ أنه قد أمضهوأورى به في المط جلجائه جهرا
فمت كمداً لا عشت ما عشت آمناًولا ناجياً مما أمضك أو أورى
وما كان ما قد قال من رد غيكمبتخبيط عشوى كالذي قتله فشرا
ولكن على النهج القويم كلامهبآي من القرآن والسنة الغرا
وأقوال أعلام الهدى وذوي التقىومنهم مصابيح الدجى للورى طرا
وسيرك في بهما مفاوز من مشىثوى من مواميها وأودى به المسرا
بديجور ليل الشرك والقدم لم يكنعلى منهج أسنى وقد فقد البدرا
فيحسب جهلا أنه في مسيرهوقد ضل في بهما إلهامه واغترا
وقال كتابي وهو لا شك قد حوىمن الشرك بالمعبود خالقنا شرا
كتابي لخير الناس قد كان نصرهوهيهات لو يدري لأبصره كفرا
أينصره من كان بالله مشراومن كان زنديقاً تجاهل واستجرا
وقد جعل المعصوم نداً لربهوبحسبه نصرا ومن حمقه فخرا
ومحمود شكري لم يكن متجانفاًلإثم ولا أبدى بما قاله وزرا
وقال غباءً من سفاهة رأيهوجاء بهذا لابن تيمية نصرا
نعم نصر المعصوم غاية جهدهوأنصاره ممن على نهجه يترا
كشمس الهدى البحر الخضم الذي بهسمت شرعة المعصوم واستعلنت جهرا
وذاك أبو العباس أحمد ذو التنهىومن كسرت أعداؤنا كتبه كسرا
وأعجب شيء أنه من ضلالهومن غيه في غمرةٍ إذ هذى جهرا
وخال سفاهاً أنه بمحلةٍمن العلم والتقوى فقال وقد أزرى
وذلك من أغلى وأعلى مناقبيوهذا هو النثر الذي أوجب الأزرا
ويبرزه للراشقين دربةوكان به على منهج الصدق مزورا
وأعلى مقاماتٍ لمحمود قد سمتوكانت لعمري من مناقبه الكبرا
وشاد لمن عادى مناقب ظنهامثالب قد كانت بمن خالها أجرا
وتلك لهذا في الحياة وبعدهاومحمود لا يخزي بذلك في الأخرى
وما يتر الرمن من أجر محسنولكنه يلقى به الفوز والأجرا
وأسلاف محمود على الدين قد مضواوماذا عسى أو أبرزوا تقية تدرا
فإن كان قد أبدى وأظهر دينهوخالف من أخفى وللصد قد ورى
ففاق بما أبدى وأظهر وارتقىبه شرفاً يبقى ومنقبةً كبرا
وما كان ما يخفيه من خوف جدودهوأظهره محمود رجسا ولا كفرا
ولكنما إبليس في فيك نافشابأرجاسه الكبرى وأركاسه الصغرا
فأصبحت لا تدري سواها وإنمالك القحة الشنعا شعاراً بها تخزى
بفيك على من كان للدين مظهراوللسنة الغراء أظهرها جهرا
فأصبحت لا تدري سواها وإنمالك القحة الشنعا شعارً بها تخزى
بفيك على من كان للدين مظهراًوللسنة الغراء أظهرها جهرا
فأصبحت ملعوناً بكل محلةوأصبح محمود بها نائلاً فخرا
وقرظ قولاً منك في مصر عصيةهم الفاغة النوكاء إذ قرضوا الكفرا
ولو أنهم من أهل شرعة أحمدلما قرضا كفرا وأعلوا له قدراً
ولكنهم صم وبكم من الهدىوأعينهم عمى فلم تبصر الثرا
نفوس كلاب في جسوم أو آدمٍتهر على أهل الهدى دائماً هرا
وقرظ سفراً للألوسي عصبةٌعن الحق ما ازورا ولا حرروا هجرا
وكل غدا يلقى الذي هو أهلهإذا ما أتى عرض لمولاه أو نكرا
نعم كلنا يلقى غدا بفعالهوأقواله الزلفى أو الخزي والوزرا
وما أحدٌ منا يذم ذوي الهدىولكننا نثني ونمنحه شكرا
ونعلي مقامات لهم بمدايحوننشرها نظماً ويندى بها نشرا
وقد كان معلوماً بأن منزعمت هداةً من ذويك وفي مصرا
غواةً طغاةً لا ثقاةً أئمةفلم يستحق المدح منا ولا النصرا
هم الكل أعداء النبي فبعضهمعداوته كبرا وبعضهمو صغرا
ولا كان أهل الزيغ والكفر عندناأئمة إسلامٍ لسنتنا الغرا
لذلك أعطينات ولم نحترم لهممقاماً لكل من عداوتنا قدرا
وللأحمق الأشقى أمض عداوةًتخصصه من تلك بالحصة الكبرى
سنسقيه كأساً مفعماً ونذيقهبذاك دفاعاً عن مقالاته النكرا
وإشراكه بالله جل جلالهوجحد علو لله من فوقنا جهرا
فقد جاء هذا الفدم أمراً مؤيداًوأظهر في منظومه ذلك الأمرا
فيا من هو العالي على كل خلقهعلى عرشه من فوقه بائن طرا
أبد فئة أضحت ليوسف ذي الردىحماة ورداً حيث قد أطدوا الكفرا
وراموا لأنصار الرسول ودينهبآرائهم كسراً وأضداده نصرا
فتباً لهاتيك العقول وما رأتمن الرأي في طمسٍ لأعلامه جهرا
وصل على خير الأنام محمدٍأعز الورى قدراً وأعلاهمو فخرا
وأصحابه والآل مع كل تابعٍوتابعهم ممن على نهجهم يترا
عن القصيدة
«وقفت على نظم حوى الكفر والشرا» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.