ترانيم الخضوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترانيم الخضوعلاترجعى ..لا شئ ينتظرُ الرجوعْ
القلبُ ينسى مثلما تنسى الضلوعْالصدرُ أحرقَ كلَّ عشقٍ فى دمى
حتى الدخان صدىً مع الذكرى يضيعْأوراقُكِ الخضراءُ ذاقتْ حتفها
والزهرُ يذبلُ بعدما ذهبَ الربيعْوهشيم صوتِك غادرَ مسمعى
ذكراك تخبو حلَّ فى قلبى الصقيعْآثارُكِ الصغرى تقاتلُ بعضَها
الكلُ ماتَ فكيف تبغين الرجوعْ***
الليلُ إن عزَّ النهارُ فقد يبيــــعْأقمارَهُ ونجومَهُ قبل الهجوعْ
ودروبُنا قد شُتّتْ وتمزّقـــــتْوتناثرتْ أحلامنا بين الشموعْ
والشمسُ كانت كذبةً بسمائِناوالنورُ وهمٌ خلفَ أسوارِ الدموعْ
فى معبـــــدِ الاوهامِ ذُلّتْ مُهجتىبينَ السجودِ وبين أحزانِ الركوعْ
اليومَ أبكى فى الفراغِ مُحطّمــــاوتسودُ فىالظلماتِ ألحانُ الخنوعْ
كيف الرجوعُ وكلُّ شئٍ كاذبٍياقلبُ لاتعزفْ ترانيمَ الخضوعْ
عن القصيدة
«ترانيم الخضوع» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.