وعادت شهرزاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وعادت شهرزاد
وعادتْ شهرزادُ وفى يديهابقايا من طلاءٍ فى الأظافرْ
وعادت فى قطارٍ من حديدٍعلى قضبانهِ ..جثثُ المشاعرْ
وتحْمِــــلُ فى حقيبتِها قلوباًورنّةَ هاتفٍ من صوتِ طائرْ
وألواناً وأصباغاَ ومشطاًوزهراً من زجاجٍ والسجائرْ
وجاءتْ فى عجالةِ مَنْ تراهاإلى الأسواقِ مسرعةً تغادرْ
وعادت فى لُحيظاتٍ قصارٍلتشربَ حبنًّا مثلَ العصائرْ
وكيفَ لها وقدْ كانتْ بليلٍوألفٍ من لياليها تقامــــرْ
يكاد السيف ينهل من دماهافتحكى قصةً خوفَ الدوائرْ
وكانِ صياحُ ديكٍ يفتديهافيدركها الصباحُ بلا خسائرْ
وعادتْ فى ثيابٍ لا أراهاكأن القحطَ قد قتلَ البيادرْ
بلا خوفٍ هنا دخلت بلاطىفمسرورُ استقالَ الأمسَ سافرْ
لتبحثَ عن بقايا من غرامٍفتجلسُ خلفَ أحزانِ الستائر
تحاولُ رسمَ أقداماً لقلبىعلى أطلالِ أوراقِ الدفاترْ
تخطُّ خطوطها ليلاً بحرصٍوتحسبُ فى الزوايا بالمساطرْ
أتنجحُ شهرزاد بقنص قلبىأم الأحلامُ تعبثُ فى الخواطرْ
عن القصيدة
«وعادت شهرزاد» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.