نزل الستار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزل الستارشهقَ الملقنُ فى انكسارْ
والضوءُ تاهَ على الجدارْ
ماتَ الممثلُ فجاةً- أيكونُ من موتٍ فرارْ؟!-
صاحَ الملقنُ باكياهيا ارحلوا ... نزلَ الستارْ
دمعتْ شُجيرةُ نرجسٍوالحزنُ يعرفُهُ الصغارْ
قالت لوالدها الذىيكسوهُ صمتُ الإصفرارْ:
نامَ الممثلُ هادئاأبتاهُ لا أدرى المسارْ
حزنٌ ودمعٌ يا أبى !!نهرُ البكاءِ بلا قرار
نظرَ الشريدُ أمامَهوإلى اليمينِ إلى اليسارْ
وتراختْ العينُ التىلاذتْ بذلِّ الإحمرارْ
قالت ممثلةُ الهوىماكانَ هذا فى الحوارْ
كانَ الممثلُ شمعةًنبضاتُها ... نورٌ ونارْ
عيناهُ تلمعُ مثلماشمسٌ تدورُ بلا مدارْ
كفّاهُ تزرعُ فى يدىنخلاً يجودُ لكلِّ دارْ
ودماهُ دفءُ لهيبُهاللعشقِ يُشعلُ ألفَ نارْ
عشقٌ يضمُ جوانحىمن بعدِ دهرٍ فى انتظارْ
كان الغرامُ حقيقةًواحسرتا ماتَ النهارْ
قالت فتاةٌ غضةٌلفتىً يضمُهما الجِوارْ
أأتيتَ بى لفكاهةٍأم نكبةٍ هيا الفرارْ
هيا بنا لمسارحٍرقصاتُها صخبٌ ونارْ
هذا الممثلُ تافهٌبحذائهِ البالى غُبَارْ
قال الفتى فى رجفةٍ- نظراتُه جبلُ احتقارْ :
أفلم ترى فى صدقهِغيرَ الحذاءِ المُستعارْ
أفلم ترى فى موتهِغيرَ الغُبارِ على الجدارْ
لو أننى ... لو أننى .....وتدفقَ الدمعُ انهمارْ
قال المؤلفُ ساهماومُعلقا عمّا يُثارْ:
فاه الشقىُّ بقلبهِشِعرا غريبَ الإخضرارْ
من يستطيعُ كتابةًوتخيلا ذاك النُضارْ
القاعُ دوما سالمٌوالموجُ يُكسرُ فى البحار
فاهتْ عجوزٌ همسةًنبراتهُا نبضُ اعتذارْ:
همستْ وقالت للدجىالليلُ قد سادَ المدار
هذى الحياةُ غريبةٌقبرٌ يسيرُ على قطارْ
صرخَ الملقنُ فى سُعارالموتُ يهدِمُ فى الديارْ
الموتُ مجنونُ الخطىالموتُ يختارُ الخِيارْ
همسُ الملقنُ فى انهيارهيا ارحلوا نزلَ الستارْ
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«نزل الستار» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.