وعاد شهريار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وعاد شهرياروعادَ شهْريارُ بعْدَ السفرْ
يزورُ شوقاً شرفاتِ القمرْيقبّلُ الأنوارَ فى خدرِها
يَسْألُ عن غرامهِ المُنتظرْيحادثُ الليلَ ...وفى رقةٍ
يحضنُ نورَ البدرِ تحتَ المطرْيطوفُ حولَ عتباتِ الهوى
يبحثُ بين ردهاتِ القدرْفالعشقُ نورٌ فى حياة الفتى
لا كانت العينُ بدون النظرْ***
قدْ عادَ من أسطورةٍ سُطّرتْفى كتبِ التاريخِ أعمى البصرْ
وخلفَهُ دمُ العذارى جرىيطاردُ القاتلَ حتى يقرّْ
فقالَ: ماكنتُ لهنْ قاتلافالطيرُ إن يؤسرْ فقدْ ينتحرْ
أنا قتيلُ شهرزادَ الذىلألفِ ليلةٍ عليها صبرْ
سلوا الرواياتِ ففى كهفهاقلبى البرئُ فى دجاها اقشعرْ
كنتُ طريدُ قصصٍ كلّهاعن الذئابِ يذبحون البشرْ
كم خفتُ من جنٍّ أرى عينَهاتمضغُ قلبى بلسانِ الشررْ
ومن عفاريتٍ تُحيلُ الدجىرعباً وناراً فى دمى تستعرْ
لا تنبشوا تحت ثرى مهجتىفالجرح فى الشريان لم يندثر
***وعادَ شهريارُ فى عصرنا
كأنه غصنٌ رماهُ الشجرْيبحثُ فى البستان عن وردةٍ
والوردُ أمسى عاشقاً للحجرْيسألُ نجمَ الليلِ عن بدرهِ
والليلُ خانَ الحُلمَ خانَ السَحَرْفيسألُ السمّارَ عن نغْمةٍ
والعودُ للضوضاءِ باعَ الوتر***
يا شهريارُ لا تلمْ عصرنافشهرزادُ قلبُها قد ضمرْ
أرحلْ إلى ماضيك أسطورةًلم يبقَ فى أيامنِا غيرُ الضجرْ
عن القصيدة
«وعاد شهريار» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.