الظلمة
الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المديد
«الظلمة» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الظلمة ... فى كلِ مساءْ
والعمرُ مساءْ ... أحملُ فأسى
أستجدى الارضَ الجدباءْ ... لوتحضنُ لو حتى شجرةْ
أو حتى عودٍ ... أو بذرةْ ... من ضوءْ
*** ... فى كلِ مساءْ .....
والعمرُ مساءْ ... أستجدى أحواضَ الفضةْ
لو تعكسُ لو حتى نبضةْ ... من نجمْ
أو تخلعُ عنها هذا الثوبْ ... ثوبَ الظلمةْ
*** ... سأظلُ بكلِ مساءْ
أحرقُ ليلَ الفكرْ ... كى أبحثَ عن نجمٍ أو بدرْ
أو حتى عن مصباحٍ خافتْ ... أو شمعةِ صبرْ
إن أجدِ النورَ شعاعا من طهرْ ... سيضاء القلبْ
ويُضاء الدربَ الذاهبَ نحوَ القبرْ ... فى نفقِ العمرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو … (لسان العرب)
- تخلع: خلع: خَلَعَ الشيءَ يَخْلَعُه خَلْعاً واختَلَعه: كنَزَعه إِلا أَنَّ فِي الخَلْعِ مُهْلة، وسَوَّى بَعْضُهُمْ بَيْنَ الخَلْع والنَّزْعِ. وخلَعَ النعلَ والثوبَ والرِّداءَ يَخْلَعُه خَلْعاً: جَرَّده. والخِلْعةُ مِنَ الثِّيَاب … (لسان العرب)
- تعكس: عكس: عَكَسَ الشَّيْءَ يَعْكِسُه عَكْساً فانْعَكَسَ: رَدَّ آخِرَهُ عَلَى أَوّله؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وهُنَّ لَدَى الأَكْوارِ يُعْكَسْنَ بالبُرَى، ... عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا، وَمِنْهُنَّ يُكْسَعُ وَمِنْهُ عَكْسُ البلِيَّة عِنْ … (لسان العرب)