دمعة الرحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمعة الرحيليادمعةَ الوداعْ
فى مقلةِ الرحيلْياغربةَ الشراعْ
فى البئرِ والوحولْالحزنُ والأوجاعْ
والقحطُ فى السهولْقد توجُوا الخريفْ
ليحكمَ الفصولْوالنبضةُ الخرساءْ
تجندلُ الصهيلْوالصمتُ فى الشريانْ
كالطائرِ المقتولْيادمعةَ الكتمانْ
فى مقلةِ النخيلْلرقصةِ الجــــرزانْ
الجذعُ لن يميــــلْ***
يادمعةَ الوجدانْفى ظلمةِ الأبدانْ
الجرحُ فى الأرحامْوالمجدُ للخصيانْ
ياضيعةَ الأمواجْفى الرملِ و الشطآنْ
الوردُ لا ينـــــامْفالداءُ فى البستانْ
ياحُرقةَ الظمآنْوالماء فى الشريانْ
***يادمعــــةً حائرةْ
قدْ فَقَدَ الذاكــــرةْالرملُ فى البيداءْ
والسحبُ الماطرةْلايعرفُ الإغفاءْ
أوّلهُ ..... آخــــرهيادمعةَ الرّحالْ
فى المــــدنِ الجائرةْالخيلُ فى الاوحالْ
يلعَقُ حافــــــرهْيادمعــــةً حائرةْ
دورى بلا دائــــرةْ***
يادمعةً من نارْلا تكتبى الأشعارْ
فالحرفُ من لهيبْقد يحرقُ الاوتارْ
ورغبةِ الدخانْكرغبةِ الغبـــــارْ
فى السلمِ والقتالْطباعُها الفــــرارْ
هل يزرعُ السجانْفى داخلِ الأسوارْ
للبائسِ المسجونْالوردَ والأزهــــارْ
يادمعةَ المهزومْوخيـــــلَه المنهارْ
لا تخضعى للسورْيادمعةَ الثــــوارْ
فالقاتلُ المأجورْلا يملكُ القــــرارْ
***لو أُغلقتْ أعتابْ
وشُرّعَ العــــذابْفالدودُ فى الظلامْ
والنملُ فى السردابْقد يشربوا الآبارْ
ويُخضعوا الرقابْويكتبوا التاريخْ
فى دفترِ الضبابْيادمعةَ الإيابْ
فلتفتحى الأبوابْفالطائرُ الجريحْ
سيقرأُ الكتــــابْبريشهِ والروحْ
يحمى الثرى المصابْاروى ثرى النخيلْ
يادمعةَ السحابْتستيقظُ الخيولْ
وتهربُ الذئابْفالليلُ لن يطولْ
إن أُشعلَ الثقابْ
عن القصيدة
«دمعة الرحيل» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.