أسميك فاتحة الغيث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تكادُ تُخامِرُنِي لَهْجةُ الموتِأَرْثيكِ
يا امرأةً ثَكَلَتْكِ المسافاتُيا امرأةً قلت للبحرِ يَوماً:
تعالَ أكَبِّدُكَ الزمن المُستحِيلوللرِّيحِ قلتِ:
تعَالي أمارسُ فيكِ شعائرَ حُزنِيوحزن القصيدة
أَرْثيكِ،يا امرأةً يَتَغَطْرَسُ حُزنُكِ
حينَ تُداهمهُ صبوةُ الكأسِأَرثيكِ،
أقرعُ رِيحاً مُضرَّجةً بالسَّواحلِ،أغمدُ جرحَ المدينةِ
أعتنق الاحتمالاتِأظمأ،
أنتهكُ الشُّرفاتِ البعيدةَماذَا أسمِّيكِ
يا امرأةً بين عينيكِ واللغةِ المستحيلةِتَجنحُ بالسندبادِ المحيطاتُ
ماذا أسمِّيكِيا امرأةً يتقاسمكِ الموجُ
والهذيانُأسمِّيكِ
فاتحة الغيثِأم هاجس الصحوِ
يا مزنةً أوجزتْ صخب العشبِوافْتتحتْ للهواجرِ ظلاً
أسمِّيكِقارئة الرَّملِ
عرّافة العشقِأفضحُ عُريكِ للسنواتِ
أفسِّر صمتكِ للشاطئينِ
عن القصيدة
«أسميك فاتحة الغيث» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.