أهدرت اسمك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتَآخر ورقَةٍ مِنْ أَجِنْدةِ السَّرابِ
أول خاصِرةٍ تَكْشُفُ عَنها سَواعِدُالبَنَفْسَجِ
تَمْتدُّ بَحْرانِ أَخْضَرانِصحراءُ مَشْدُودةٌ إلى سعفِ النَّخلِ،
لون آخر من ألوانِ الخوفِ المتجمّدِعلى أهدابِ المساءِ
وحَوافِر التَّعَبأهدرت اسمكِ الرائحةُ البارودُ
وقصائدُ اللصُوصِكتبتْكِ في لائحةِ الربيعِ المليئةِ
بالشوارعِ والحبرِ والذبابكنتُ أبحث عنكِ
في حناجر الوقتِوبينَ مقاطعِ الماءِ
وحينَ يلتهمني اليأسُأعيدُ البحثَ من جديدٍ
أَبحثُ عنكِ .. لأجدكأجدُكِ .. لأبحثُ عنكِ
ألقّنكِ أغنيةً بدويّةً ارتجلتْها يوماًصبيةٌ سمراء
كانتْ تتلفّع بالعشبِوشهادات المطر
ابدأ تجيء مبهُوراًكسُنبلةٍ يعبرُهَا صباحٌ صيفيٌّ
أو كفٌّ تَخْترقُهَا رصاصةٌ عاشقةٌأَتَخيَّلُكَ
تسقطُ من أكمام الفرحِ مقروراًتلتمس الدفءَ على أغصان الشجرِ،
وفي أحضانِ الصقيعِها هي آثار قدميكَ العاريتينِ
ترسمُ على حاشيةِ الرمادِ عذاباتِالصمتِ
وتواريخ البُكاءْ
عن القصيدة
«أهدرت اسمك» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.