صفحة من أوراق بدوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا تريدين؟ لن أهديكِ راياتِيولن أمدّ على كفَّيكِ واحاتِي
أغرّكِ الحلم في عيني مشتعلٌلن تعبريهِ ... فهذا بعض آياتِي
إن كنت أبحرت في عينك منتجعاًوجه الربيع، فما ألقيت مرساتِي
هذا بعيري على الأبواب منتصبلم تعش عينيه أضواء المطاراتِ
وتلك في هاجس الصحراء أغنيتيتهدهد العشق في مرعى شويهاتِي
أنا حصان قديم فوق غرّتهتوزع الشمس أنوار الصباحاتِ
أنا حصان عصيّ لا يطوعهبوح العناقيد أو عطر الهنيهاتِ
أتيت أركض والصحراء تتبعنيوأحرف الرمل تجري بين خطواتِي
أتيت أنتعل الآفاق أمنحهاجرحي، وأبحث فيها عن بداياتِي
يا أنت لو تسكبين البدر في كبديأو تشعلين دماء البحر في ذاتِي
فلن تزيلي بقايا الرمل عن كتفيولا عبير الخزامي من عباءاتِي
هذي الشقوق التي تختال في قدميقصائد صاغها نبض المسافاتِ
وهذه البسمة العطشى على شفتينَهرٌ من الريح عذريُّ الحكاياتِ
ماذا ترين بكفّي.. هل قرأتِ بهتاريخَ عُمرٍ مليء بالجراحاتِ
ماذا ترين بكفّي ؟ هل قرأت بهعرسَ الليالي وأفراحَ السماواتِ
وهل قرأت به ناراً مؤجّجةومارداً يحتويه الموسمُ الآتِي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«صفحة من أوراق بدوي» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.