مسافرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَلعتِ علينا كضوءِ الفنارْيَموجُ على ردهاتِ المطارْ
وجئتِ كموّالِ عطرٍ عنيفٍتراقصَ من حولنا وأنارْ
تَمازجَ فيه احتراقُ الطيوبِونجوى العزوبِ وصوتُ الكنارْ
كأنَّ ضفائرك الظامئاتبقايا صباحٍ ونورٍ ونارْ
وحقل ثريّ من الأبنوسأغارت عليه خيولُ التتارْ
وألوانُ طيفٍ تلفّ المساءَفلون يُغِيرُ، ولونُ يَغارْ
ولون ترامتْ عليه الظنونفأحكم حول الظنون الحصارْ
ولونٌ تسربلَ ليلَ الربيعِوآخر يسبح فيه النهارْ
ولونٌ يقول: ألا تبصرونولون يقول: حذار حذارْ
أراحلة أنتِ .. يا للعيونيعابث أهدابهنّ المدارْ
وتنسج من حولهن الغيومسديماً رقيقاً بعيد القرارْ
وترحل في ظلّهن قلوبوتلهث من دونهن بحارْ
فيا أنتِ.. يا ولهاً من عبيرجريءٍ، ويا شفقاً من نضارْ
وداعاً، فقد جُنّ شوق الرحيلوملّت حقائبك الانتظارْ
عن القصيدة
«مسافرة» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.