الحبل يشنقني أنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكِ عين ذئبٍ لا تقوليأنني ألقيتُ في عينيكِ ذئباً
حين غادرتِ المدينةُ عمرهابدم الأماكنِ
واختفى في الصمتِ عنوان الحكاية..الحبل يشنقني أنا في كل يومٍ
كلما استيقظتُ من أرقيأراني قد شُنقتُ بحبل زرقاء اليمامةِ
ثم يصبح كل من في الأرضِيحترمون إعدامي
وقد بُعثَ العذاب بلا نهاية..أنا ذلك الوجه المعلقُ في الجدارِ
أنا الخيال مدججٌ بالغيظِقالت لعنتي للصبرِ
ذبح هوايتي في مهدها كفرٌلأن الحب في أعماقها
نغمٌ تموسقه الهواية..وأنا التذلل للبكاء المستمرِ
على الذين أحبهم لو أنهمنزلوا إليَ من السماءِ
بكيتُ حتى لا أعيش مشرداًمن غير بيتٍ فيه لا تكفي
من الحزن الكفاية..لقد أقترفتُ الإثم واستلقيتُ
أنتظر الغنيمة جالساً خلفيأوسوس ما أكون له ُ؟
ألا يكفي بأني قد رميتُ إلى السرابِوما رميت ُإلى التي كانت تلقنني
تعاليم الرماية..سئمتْ يدي من جوعها
والحزن لي والنار يا غردينياتشتد شهوتها فتبتلع الذين يبايعونَ
الثلج قديساً إذا البلوىوشتْ بالقومِ من يدري
بهذا السرِ إلا أنتَيا جشع الوشاية..
وتغوص في الضحكات سخريتيفلا أمشي ولا أبقى قعيد اللوم
لو نبش الأنين جوانحي بحثاًعن الطرقاتِ حتى لا يقول الناسُ
أن المبتدأ قتل النهاية.
عن القصيدة
«الحبل يشنقني أنا» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.