ماذا سيحدث لو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا سيحدثُ؟لو تركنا الأرضَ
تقضي نحبها غرقاًوتلك الشمسُ تلقى حتفها
في أعنف الغاراتِوهي نازلةً تسيرُ
إلى عيون الضوءِفي نظراتنا العطشى لتشرب،
ماذا سيحدثُ؟لو قَبِلنا أن نعيشَ
بلا حياةٍ أو زمانٍ أو مكانٍميتينَ مهمشينَ
وعاجزين عن النهوضِوعن محاكاة المذنب،
ماذا سيحدثُ:لو رضينا أن نغادر وعينا
وشعورنا وننامَفوق الشوك عمياناً،
عراةً لا نحسُّولا نحبُّ الصحوَ
حتى حين نُضرب،ماذا سيحدثُ؟
لو كفرنا بالذي نخشى ونعبدُ،ثم آمنا بقاتلنا إلهاً،
لو كسرنا كل أرجلنالكي نمشي بعكاز العدو
إلى العدو لنطلب الغفرانَوالصفح المُكهَرَب،
لو قطعنا كل أيدينالتمسكَ أبشع الأيدي بنا غنماً
وتأكلنا المسوخ فريسةًعلت القرون ولم تكن يوماً
طعاماً للمسوخ البربريةِأكلها صعبٌ وهزمُ رجالها
في الحرب أصعب،ماذا سيحدثُ؟
لو قبلنا أن نبيعَ عقولناوقلوبنا وسيوفنا العضباءَ
للملك الذي لا عقل موزونا له،لا قلب للملك الذي
اكتظت خيانته بآلاف الضحاياإنه الملك السعودي الذي هدم البيوتَ
وهاجم البلدانَ أجمعهاسيسقط عرشهُ يوماً
وسوف يموت ملعوناًوفي غدٍ يهوي بهِ
البيت المخرب،ماذا سيحدث؟
قال صبري:سوف تصفرُ الدماءُ
ولن ترى الدمَ ثورةً شعبيةًوستلعن الأسماءُ
معناها المُكَذَّب،لن ترتديكَ الريح،
لن يحنو عليك الصخرُلن ينصبَّ منكَ النهرُ
لن يحمي خطاكَ الدربُلن يلقي السلام عليكَ
تأريخ الحضارات المُذَهَب،سيغادر النجمُ السماء
ولن ترى غيماً ولا مطراًولا قمراً وكوكب،
وسينتهي زمن البطولةِ والرجالِولن ترى فيه الحسينَ ولا أبيهِ
وسوف تُذبحُ بالسكاكين التيصُنعت لمرحب.
عن القصيدة
«ماذا سيحدث لو» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.